بيان عاجل من القوة المشتركة
أعلنت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، مدعومة بالقوات المسلحة والمقاومة الشعبية، تحرير منطقة جرجيرة والمناطق المحيطة بها في ولاية شمال دارفور، عقب عملية عسكرية نوعية نُفذت الثلاثاء 13 يناير 2026م.
وأكد البيان العسكري الصادر عن المحور الشمالي الغربي أن القوات تمكنت من دحر المليشيا المتمردة وإجبارها على الفرار جنوباً في اتجاه كلبس، بعد تكبيدها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.
وأوضح البيان أن القوات استولت على 20 عربة قتالية بكامل تجهيزاتها، ودمرت 15 عربة أخرى تدميراً كاملاً، إلى جانب أسر عدد من عناصر المليشيا، في واحدة من أبرز العمليات الميدانية خلال الفترة الأخيرة.
وشددت القوة المشتركة على التزامها بحماية المدنيين وتأمين المناطق المحررة، وتهيئة الظروف لعودة المواطنين بصورة آمنة، مؤكدة عدم السماح بأي تجاوزات تمس أمنهم أو ممتلكاتهم.
وفي تحليل ميداني موازٍ، قال خبير عسكري تركي إن المليشيا باتت تعاني نقصاً واضحاً في المسيرات الهجومية وذخائرها، ما دفعها للتركيز على أهداف ذات طابع إعلامي لتعويض هذا العجز، في حين يمتلك الجيش إمدادات أفضل من المسيرات، تتيح له استهداف الأفراد والآليات والقيادات بدقة.
وأكد الخبير أن اعتماد المليشيا على مسيرات يتم تجميعها بطرق بدائية في دول مثل صربيا يضعف قدرتها على تعويض خسائرها، ويمنح الجيش تفوقاً نوعياً في ساحة المعركة.