
تفقد قائد القوات البرية، الفريق الركن مالك الطيب خوجلي، الفرقة 22 مشاة (بابنوسة)، والموجودة حالياً في منطقة “الفاو” بالمنطقة الشرقية بولاية القضارف، وكان في استقباله لدى وصوله، اللواء الركن طارق مختار محمد الأمين، قائد الفرقة.
واطمأن الفريق خوجلي، خلال الزيارة الميدانية، على سير الاستعدادات العسكرية والجاهزية القتالية العالية للقوات، وعلى الروح المعنوية المذهلة والمتفائلة للجنود والضباط، مثنياً على صمودهم الأسطوري وتضحياتهم الكبيرة.
وتُعد الفرقة 22 مشاة واحدة من أشجع الفرق العسكرية التي خاضت معارك ضارية وطاحنة استمرت لأكثر من ثلاثة أعوام، حيث حافظت ببسالة على مقر الفرقة في ولاية غرب كردفان، حتى تمكنت مليشيا الدعم السريع من السيطرة عليها بعد معارك غير متكافئة، واستشهاد قائد الفرقة اللواء الركن معاوية (شهيد الواجب)، وعدد من الضباط والجنود.
وقال الناشط أحمد شموخ، في منشور له، إن “القوات المسلحة السودانية، في كل مرة توضح أنها قادرة على امتصاص الصدمات، وعلى إعادة بناء قدراتها الاستراتيجية وقلب ميزان القوة والردع لصالح الدولة، وهي حاجة مذهلة في ظل خوضها حرب تهديد وجودي لكيان الدولة والأمة”.
وأضاف شموخ: “الفرقة 22 كلها أبطال، وقائدها الشهيد البطل الرمز اللواء الركن معاوية، وقائدها الثاني الشهيد البطل الرمز اللواء الركن أحمد عبد الماجد، وقائد اللواء 79 بابنوسة البطل الرمز العميد الركن درموت، والآلاف من جنودهم وضباطهم، استشهدوا في خنادقهم ودفاعاتهم، براً بقسم الدفاع والحماية وشرف الجندية السودانية العريقة والتزاماً بوعد القادة لمن يقودون. فرقة كاملة بقادتها وجنودها قاتلت بطولة وبسالةً دفاعاً عن شرفهم وعن استقلال بلدهم، فرقة كاملة كانت ولم تعُد موجودة بعد معارك بطولية خالدة في تاريخ السودان العسكري”.










