أصدرت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، اليوم الأربعاء، بياناً توضيحياً نددت فيه بالحملات الممنهجة التي تقودها “بعض الجهات والأشخاص” عبر وسائل مختلفة، والتي وصفتها بأنها تهدف إلى تضليل الرأي العام، وبث الأكاذيب ضد قواتها والقوات المسلحة السودانية وقيادة الدولة. جاء البيان في وقت تشهد فيه الساحة العسكرية تحركات ميدانية متسارعة، وسط أنباء عن عمليات عسكرية وشيكة في عدد من المحاور.
أوضح البيان، الذي وقعه المتحدث باسم القوة المشتركة، الرائد متوكل علي وكيل أبوجا، أن هذه المحاولات البائسة تأتي في سياق “الحرب النفسية” التي تنتهجها المليشيات ومن يعاونها، وذلك بعد التحركات الميدانية الأخيرة لقوات القوة المشتركة في عدد من المحاور، والتي قال البيان إنها “أربكت حساباتهم وكشفت ضعفهم على الأرض”. وأضاف أن هذه الأطراف تسعى إلى نشر الشائعات وبث الخوف وسط المواطنين، في “محاولة يائسة لتعويض خسائرهم وفشلهم العسكري”.
وشدد البيان على أن جميع تحركات القوة المشتركة تتم “وفق توجيهات وتعليمات غرفة القيادة والسيطرة للدولة، وضمن خطط عسكرية محكمة تهدف إلى بسط الأمن والاستقرار وحماية المدنيين”. ونفى البيان بشكل قاطع أن تكون هذه التحركات تمثل أي تهديد للمواطنين، مؤكداً أنها تأتي في إطار “مسؤولياتنا الوطنية لحماية الأرض والعرض، والتصدي لكل من يحاول العبث بأمن البلاد واستقرارها”.
وختم البيان بدعوة المواطنين إلى “عدم الانسياق وراء الشائعات، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، مع الوقوف صفاً واحداً خلف القوات التي تدافع عن الوطن”. يأتي هذا البيان التوضيحي في وقت تحقق فيه القوات المسلحة والقوات المشتركة انتصارات ميدانية متتالية في عدة جبهات، وسط أنباء عن استعدادات لمعارك فاصلة في دارفور وكردفان، وانشقاقات في صفوف قيادات الدعم السريع أبرزها انضمام اللواء النور القبة وعلي رزق الله “السافنا” إلى القوات المسلحة.
وتعتبر القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح إحدى التشكيلات العسكرية الداعمة للجيش، وتضم مقاتلين من حركات الكفاح المسلح الموقعة على اتفاق جوبا للسلام، ولها دور بارز في تحرير مناطق واسعة وملاحقة فلول المليشيا في إقليم دارفور.
وفيما يلي نص بيان القوة المشتركة:
القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح
بيان توضيحي
تابعت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح في الساعات الأخيرة حملات ممنهجة تقودها بعض الجهات والأشخاص عبر وسائل مختلفة، تهدف إلى تضليل الرأي العام وبث الأكاذيب ضد قواتنا والقوات المسلحة السودانية وقيادة الدولة.
إن هذه المحاولات البائسة تأتي في سياق الحرب النفسية التي تنتهجها المليشيات ومن يعاونها، بعد التحركات الميدانية الأخيرة لقواتنا في عدد من المحاور، والتي أربكت حساباتهم وكشفت ضعفهم على الأرض. وعليه، يسعى هؤلاء إلى نشر الشائعات وبث الخوف وسط المواطنين، في محاولة يائسة لتعويض خسائرهم وفشلهم العسكري.
تؤكد القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح أن جميع تحركاتها تتم وفق توجيهات وتعليمات غرفة القيادة والسيطرة للدولة، وضمن خطط عسكرية محكمة تهدف إلى بسط الأمن والاستقرار وحماية المدنيين.
كما نطمئن المواطنين الكرام بأن هذه التحركات لا تمثل أي تهديد لهم، بل تأتي في إطار مسؤولياتنا الوطنية لحماية الأرض والعرض، والتصدي لكل من يحاول العبث بأمن البلاد واستقرارها.
وتهيب القوة المشتركة بجميع المواطنين عدم الانسياق وراء الشائعات، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، مع الوقوف صفاً واحداً خلف القوات التي تدافع عن الوطن.
الرائد / متوكل علي وكيل ابوجا
المتحدث باسم القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح
الاربعاء_ 29 ابريل _2026











