أخبار السوداناخبار

جريمة مروعة في الأندلس..

اهتزت منطقة “الأندلس” مربع (9) بولاية الخرطوم، على وقع جريمة قتل صادمة ومروعة، بعد أن اهتدت الأجهزة الأمنية إلى جثمان خفيرة روضة أطفال في حالة تعفن متقدمة، كان مدفوناً داخل مباني الروضة نفسها في محاولة بشعة لإخفاء معالم الجريمة.

 

 

وتعود تفاصيل الواقعة وفقاً لتحقيقات المباحث، إلى تلقي فرع شرطة مباحث جبل أولياء بلاغاً من الجيران يفيد بانبعاث رائحة كريهة وقوية من داخل مقر إحدى رياض الأطفال (الحضانة) بالمنطقة. على الفور، انتقلت فرق المباحث الجنائية وخبراء مسرح الجريمة إلى الموقع، وعند اقتحام الروضة والتمشيط الداخلي، عثرت القوة على جثة امرأة مدفونة بشكل عشوائي داخل غرفة صغيرة ملحقة بالمبنى، وكانت الجثة في مرحلة متقدمة من التحلل والتعفن.

إعلان

 

 

 

تم التعرف على هوية المجني عليها، والتي تدعى “نفيسة حسن آدم ضوالبيت”، وهي في الأربعين من عمرها (40 عاماً)، وكانت تقيم بشكل دائم داخل مبنى الروضة، حيث كانت تعمل لديها كـ”خفيرة” (حارسة أمن) للمنشأة التعليمية، ومكلفة بحراستها طوال اليوم.

 

 

المعاينات الأولية لجثمان الضحية كشفت عن تعرضها لاعتداء عنيف وقوي أدى إلى وفاتها في الحال، قبل أن يقوم الجناة بدفنها في ذلك المكان الموحش في محاولة للتخلص من الأدلة. كما أشارت التحريات الأولية إلى أن المتهمين قاموا أيضاً بسرقة محتويات منزل الضحية ومنقولاتها عقب ارتكاب جريمتهم البشعة.

 

 

 

كشفت التحريات المكثفة عن تورط متهم رئيسي يدعى “حنين” (لم يتم الكشف عن كامل هويته لحين استكمال التحقيقات)، وآخرين متورطين معه في ارتكاب الجريمة. وقد عثرت السلطات على ملابس تخص المتهم الرئيسي تحمل آثار دماء وبقع، ويبدو أنها كانت ترتديه لحظة ارتكاب الجريمة. كما تقدم شاهد عيان (لم تكشف الجهات عن هويته حفاظاً على سلامته) بشهادته أمام جهات التحقيق، أكد خلالها أنه رأى المتهم “حنين” وهو يعتدي بوحشية على المجني عليها داخل الروضة قبل أن يقتلها.

 

 

وفي تطور دراماتيكي سريع، قادت عمليات البحث والرصد الدقيقة التي نفذها فريق المباحث، إلى تحديد موقع المتهم الرئيسي بدقة في أحد الأحياء الشعبية بمدينة أم درمان، حيث تم نصب كمين محكم له، وإلقاء القبض عليه. وبحوزته بعض المسروقات التي تعود للضحية. ولا تزال التحقيقات جارية على قدم وساق لكشف بقية ملابسات القضية، وتحديد هوية باقي المتورطين، وإحالتهم جميعاً إلى العدالة لينالوا جزاءهم الرادع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى