أخبار السوداناخبارالصحة

حمى الضنك تضرب نهر النيل.. أزمة صحية تتفاقم وسط ضعف الاستجابة

متابعات-الزول-تشهد ولاية نهر النيل تفشياً مقلقاً لحمى الضنك، في ظل أوضاع صحية متدهورة تعكس هشاشة الاستجابة الطبية وارتفاع كلفة العلاج، ما يضع آلاف الأسر أمام معاناة يومية متزايدة، خاصة في الأحياء الفقيرة والقرى النائية.

 

 

 

إعلان

وتشير تقارير محلية إلى أن المرض ينتشر بشكل متسارع “في صمت”، حيث تتزايد أعداد المصابين دون وجود إحصاءات دقيقة، فيما يعاني المواطنون من نقص حاد في الأدوية والمحاليل الطبية اللازمة للعلاج. وتجاوزت تكلفة علاج الحالة الواحدة 120 ألف جنيه، وهو مبلغ يفوق قدرة معظم الأسر، التي قد تضم أكثر من مريض في الوقت نفسه.

 

 

 

ويعكس هذا الوضع حجم التحديات التي تواجه القطاع الصحي، في ظل ضعف الإمكانيات وتراجع الخدمات الأساسية، ما يزيد من مخاطر تحول الأزمة إلى كارثة صحية واسعة النطاق.

 

 

 

ويرى مختصون أن مكافحة حمى الضنك تتطلب تدخلات عاجلة تشمل حملات رش واسعة لمكافحة البعوض الناقل للمرض، إضافة إلى توفير الأدوية والمستلزمات الطبية بشكل مجاني أو مدعوم، خاصة للفئات الأكثر ضعفاً.

 

 

 

كما شددوا على أهمية التوعية المجتمعية بطرق الوقاية، مثل التخلص من المياه الراكدة واستخدام وسائل الحماية الشخصية، في ظل غياب بنية صحية قادرة على استيعاب الأعداد المتزايدة من المرضى.

 

 

 

وفي ظل هذا المشهد، تتصاعد الدعوات للجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية للتدخل العاجل، باعتبار أن إنقاذ الأرواح يجب أن يكون أولوية قصوى. ويؤكد ناشطون أن استمرار الوضع الحالي دون استجابة فعالة قد يؤدي إلى خسائر بشرية كبيرة، خاصة بين الأطفال وكبار السن.

 

 

 

.

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى