متابعات-الزول-أكد محافظ الروصيرص العمدة خالد الرشيد أبوشوتال أن إقليم النيل الأزرق لا يزال متماسكاً وقادراً على تجاوز التحديات، مستنداً إلى إرث تاريخي عريق يمتد إلى عهد السلطنة الزرقاء، التي شكّلت جزءاً مهماً من هوية السودان السياسية والثقافية.
وفي تصريحات حملت رسائل طمأنة للمواطنين، شدد الرشيد على أن أبناء الإقليم يواصلون السير على نهج الأجداد، متمسكين بقيم الصمود والوحدة، ومؤكدين التزامهم بحماية أمن واستقرار المنطقة في ظل الظروف الراهنة.
وأشار إلى أن التماسك الاجتماعي والتلاحم بين المواطنين يشكلان خط الدفاع الأول في مواجهة التحديات، مشبهاً ذلك بصلابة سد الروصيرص الذي ظل صامداً أمام تقلبات الزمن. كما أكد أن الإقليم لا يزال بخير، وأن إرادة سكانه أقوى من أي تهديدات.
وأشاد بالدور الذي تقوم به القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى في حماية الإقليم، معتبراً أن التنسيق بين المؤسسات العسكرية والمدنية يمثل عاملاً حاسماً في الحفاظ على الأمن والاستقرار.
ودعا المواطنين إلى التحلي بالوعي وعدم الانسياق وراء الشائعات، مشدداً على أهمية وحدة الصف الوطني في هذه المرحلة الحساسة. كما اعتبر أن الالتفاف حول المؤسسات الوطنية يعزز مناعة البلاد في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.
ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تأتي في سياق جهود رسمية لاحتواء القلق الشعبي، خاصة في ظل تصاعد التوترات في بعض مناطق الإقليم. كما تعكس حرص القيادات المحلية على تعزيز الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة.
وفي ختام حديثه، أعرب الرشيد عن أمله في أن ينعم السودان بالأمن والسلام، مؤكداً أن النيل الأزرق سيظل نموذجاً للصمود والتماسك في وجه الأزمات.










