أخبار السوداناخبار

بينهم عزام كيكل ونساء وأطفال من عائلة كيكل استشهاد مدنيين في هجوم مسيرات على قرية الكاهلي زيدان

كشفت مصادر مطلعة، اليوم الأحد، عن ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم الجائر الذي شنته مليشيا الدعم السريع بواسطة طائرات مسيرة على قرية الكاهلي زيدان شرق ولاية الجزيرة، إلى 13 شهيداً مدنياً، بينهم نساء وأطفال من عائلة قائد قوات درع السودان، اللواء أبو عاقلة كيكل، وذلك بعد ساعات من الأنباء الأولية التي تحدثت عن استشهاد عدد من المواطنين في محيط منزل القائد العسكري.

 

 

 

إعلان

وبحسب المصادر، فإن الهجوم الغادر استهدف بشكل مباشر منازل عائلة كيكل في القرية، مما أسفر عن استشهاد كل من “عزام كيكل” و”حيدر كيكل” وعدد من الأطفال والنساء، الذين كانوا متواجدين في المنازل المستهدفة لحظة سقوط القذائف التي أطلقتها المسيرات. وأكدت المصادر أن المعلومات الأولية تشير إلى أن عدد الشهداء وصل إلى 13 مدنياً، جميعهم من أفراد عائلة كيكل وأقاربه، في مجزرة مروعة هزت المنطقة وأثارت موجة من الغضب والحزن العارم.

 

 

 

أفاد شهود عيان أن الطائرات المسيرة حلقت على  في سماء القرية، قبل أن تستهدف بشكل مباشر عدة منازل تابعة لعائلة كيكل، مما أدى إلى تدميرها بالكامل وانهيار أجزاء كبيرة منها على رؤوس ساكنيها. وأشاروا إلى أن فرق الإنقاذ والإسعاف تمكنت من انتشال الجثث من تحت الأنقاض.

 

 

يُعتبر هذا الهجوم تصعيداً خطيراً وغير مسبوق في استهداف المدنيين العزل من قبل مليشيا الدعم السريع، حيث لم تكتفِ المليشيا باستهداف منزل اللواء كيكل، بل تجاوزت ذلك إلى استهداف منازل أقاربه وأفراد عائلته بمن فيهم النساء والأطفال، في جريمة حرب مكتملة الأركان تضاف إلى سجل المليشيا الأسود المليء بانتهاكات القانون الدولي والقوانين الإنسانية.

 

 

من جانبها، لم تصدر القوات المسلحة أو قوات درع السودان أي بيان رسمي حتى الآن يعلن فيه الحصيلة النهائية للضحايا، لكن مصادر مقربة أكدت أن اللواء أبو عاقلة كيكل لم يكن في موقت من الهجوم، لكنه فقد عدداً من أفراد أسرته وأقاربه.

 

 

أدان ناشطون وسياسيون وحقوقيون هذا الهجوم الجبان، وطالبوا المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بإدانته بشدة وتصنيفه كجريمة حرب، ومحاسبة المتورطين فيه.

 

كما طالبوا القوات المسلحة بالرد العاجل والحاسم على هذه الجريمة النكراء، وتكثيف العمليات العسكرية لملاحقة فلول المليشيا وتطهير كامل التراب الوطني من هذه العناصر الإجرامية التي لا تفرق بين عسكري ومدني، ولا تحترم حرمة الدماء ولا القوانين والأعراف الدولية.

 

تأتي هذه المجزرة في وقت تحقق فيه القوات المسلحة انتصارات ميدانية متتالية في عدة جبهات، مما دفع المليشيا إلى اللجوء إلى أساليب إرهابية وجبانة للانتقام من المدنيين العزل، في محاولة يائسة لتعويض خسائرها الميدانية وإثبات وجودها بعد أن فقدت قدرتها على المواجهة المباشرة. ويُتوقع أن تشهد الفترة المقبلة ردود فعل عسكرية قوية من قبل القوات المسلحة على هذه الجريمة، بهدف ردع المليشيا ومنعها من تكرار مثل هذه الهجمات الآثمة التي تستهدف الأبرياء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى