المتحدث باسم القوات المشتركة ينفي وجود ارتكازات بالخرطوم ويؤكد: تحركاتنا بتنسيق كامل مع القوات المسلحة
نفى المتحدث الرسمي باسم القوات المشتركة لحركات الكفاح المسلح، متوكل علي وكيل أبوجا، ما تردد خلال الساعات الماضية بشأن وجود ارتكازات تابعة للقوات المشتركة داخل العاصمة الخرطوم، مؤكداً أن قواتهم تتواجد حالياً خارج الخرطوم، وتتمركز في الصفوف الأمامية في محوري كردفان والصحراء، حيث تخوض معارك عنيفة ضد مليشيا الدعم السريع الإرهابية.
وقال وكيل، في تصريح خاص لموقع “المحقق” الإخباري، إن القوة التي وصلت إلى الخرطوم مؤخراً جاءت “بعلم القيادة والسيطرة وبالتنسيق الكامل مع القوات المسلحة”، مشدداً على أن “القوات المشتركة ليست داخل المدينة في الوقت الراهن”، وأن أي حديث عن وجود ارتكازات لها في العاصمة لا أساس له من الصحة ويهدف إلى إحداث بلبلة في المشهد الأمني والعسكري.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن مليشيا الدعم السريع تنشط هذه الأيام في بث ترويج إعلامي وشائعات مغرضة عبر غرف مغلقة، بمساندة من بعض القوى السياسية المعروفة بعدائها للدولة، على رأسها تنظيم “قحت” (إشارة إلى قوى الحرية والتغيير – المجلس المركزي)، بهدف التأثير على المشهد العام وإحداث شرخ بين القوات النظامية. وأكد وكيل أن القوات المشتركة تعمل في “تناغم وانسجام تام” مع القوات المسلحة، وأن جميع تحركاتها تتم وفق توجيهات وتعليمات صادرة من غرفة القيادة والسيطرة بالدولة، ولن تسمح لأي كانت بأن تزرع بذور الفتنة بينها وبين رفاق السلاح.
وفي سياق متصل، أوضح وكيل أن مليشيات الدعم السريع فشلت فشلاً ذريعاً في تحقيق أي انتصارات ميدانية في محاور كردفان وشمال دارفور ومنطقة الطينة، معتبراً أنها تحاول حالياً تحويل هذا الفشل الذريع إلى حالة من البلبلة الإعلامية عبر الشائعات والأكاذيب، في محاولة يائسة لإحداث فتنة بين القوات المسلحة والقوة المشتركة. وشدد على أن “هذه المحاولات لن تنجح أبداً”، مؤكداً أن القوات المشتركة تقف مع القوات المسلحة وكافة القوات المساندة “على قلب رجل واحد”، في حالة من التماسك والترابط القصوي، بهدف تحرير ما تبقى من مناطق كردفان ودارفور من دنس المليشيا الإرهابية.
وأشار وكيل إلى أن انشقاق القيادي الكبير اللواء النور القبة عن قوات الدعم السريع يُعد أحد الأسباب الرئيسية التي أدت إلى تصاعد هذه الشائعات والأكاذيب في الآونة الأخيرة، وذلك بسبب ما أحدثه خروجه من فراغ وتراجع كبير داخل صفوف المليشيا، وهو ما دفعهم إلى محاولة تصدير أزماتهم الداخلية إلى السطح عبر الحرب الإعلامية والنفسية. وأكد وكيل أن خروج القبة حدث “بتوافق وبتنسيق تام بين جميع الأجهزة”، مما يعكس حجم التخطيط المحكم لوضع حد للمليشيا وإنهاء معاناة السودانيين.
واختتم المتحدث باسم القوات المشتركة تصريحه بالتأكيد على أن “القوات المشتركة أكبر من الانجرار وراء الفتن والدسائس والمؤامرات”، مجدداً دعوته للمواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، والوقوف خلف قواتهم المسلحة وقواتهم المشتركة في هذه المعركة المصيرية التي يخوضونها من أجل تحرير كل شبر من أرض السودان ورفع الظلم عن كاهل المواطنين في كردفان ودارفور وسائر المناطق المنكوبة.









