
أعلن العقيد محمد صالح يونس، قائد قوات حرس الحدود، عن انضمام مجموعة جديدة من قوات الدعم السريع إلى صفوف القوات المسلحة السودانية، حيث وصلت إلى مدينة الدبة بالولاية الشمالية، تضم 50 عربة و318 فرداً، إلى جانب أربعة قادة برتب عسكرية مختلفة، من بينهم مقدم ورائد ونقيب .
جاء ذلك خلال مراسم استقبال المجموعة المنضمة في مدينة الدبة، حيث أكد قائد قوات حرس الحدود أن أبواب الوطن مفتوحة أمام كل من يرغب في العودة إلى صفوف القوات المسلحة، قائلاً: “العائدون مرحب بهم”، داعياً أبناء الوطن إلى عدم الانسياق خلف المرتزقة، ومؤكداً أن القوات المسلحة ماضية في استعادة الأمن والاستقرار في البلاد .
من جانبه، أوضح المقدم موسى علي أحمد “خمسين”، قائد القطاع الشرقي إلى شمال المالحة، وقائد المجموعة التي عادت إلى حضن الوطن، أن قرار العودة إلى صفوف القوات المسلحة جاء بعد ما وصفه بـ”عدم وجود عمل مؤسس داخل المليشيا”، مؤكداً وقوفه ومن معه صفاً واحداً مع القوات المسلحة .
وقال “خمسين” إنهم عادوا إلى الجيش “إيماناً بوحدة السودان”، مؤكداً استعدادهم للوقوف إلى جانب القوات المسلحة والدفاع عن الوطن، في وقت تواجه فيه البلاد تحديات أمنية وعسكرية كبيرة .
ويأتي انضمام المجموعة الجديدة بعد أيام من استقبال مدينة الدبة لمجموعة أخرى مكونة من 21 قائداً و37 عربة و270 فرداً، في خطوة تعكس استمرار تدفق المنشقين عن الدعم السريع إلى الجيش السوداني، وسط انهيار متزايد في صفوف المليشيا، خاصة في ظل الخسائر الميدانية المتلاحقة التي تكبدتها في جبهات كردفان ودارفور .
وتشهد الفترة الأخيرة موجة من الانشقاقات والاستسلامات في صفوف الدعم السريع، حيث أعلنت مجموعات عدة انضمامها إلى القوات المسلحة، في مؤشر على تآكل البنية القيادية والقتالية للمليشيا، وفقدان الثقة في قيادتها العسكرية والسياسية .
وتواصل القوات المسلحة السودانية عملياتها العسكرية في مختلف المحاور، محققة تقدماً ميدانياً ملحوظاً في كردفان ودارفور، في إطار جهود الجيش لاستعادة كامل التراب الوطني من قبضة المليشيا المتمردة .










