أخبار السوداناخبار

ما حقيقة إنشقاق النور قبة وانضمامه للجيش السوداني؟

شهدت منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المحلية خلال الساعات الماضية موجة من الأنباء المتضاربة والمتسارعة، بشأن أنباء مفادها انشقاق اللواء النور قبة، أحد أبرز قادة قوات الدعم السريع، وانضمامه إلى القوات المسلحة السودانية. ومع تصاعد وتيرة التداول، ظل الغموض يلف الحقيقة وسط غياب أي تأكيد رسمي من أي من طرفي الصراع.

 

إلى ذلك قال الصحفي عبد الماجد عبدالحميد إن عويل وصراخ المليشيا علي مغادرته صفوفها له مايبرره .. هو أهم الصناديق السوداء داخل صفوف التمرد السريع .. وإعلان انسلاخه عنهم ضربة موجعة في توقيت قاتل ..

 

إعلان

مصادر مطلعة وقيادية رفضت التعليق على صحة هذه الأنباء بشكل قاطع، مؤكدة أنها لا تستطيع تأكيد أو إعلان رسمي من الجهات المختصة”.

 

ولم تقدم المصادر أي أدلة ملموسة تثبت صحة الانشقاق، . في المقابل، لم يصدر أي فيديو أو بيان رسمي من اللواء القبة نفسه يؤكد أو ينفي هذه الأنباء، مما زاد من حالة الجدل والتكهنات.

 

 

 

ورغم اتساع نطاق تداول الخبر ووصوله إلى درجة تصدره لوسائل الإعلام المحلية، فإن الأطراف الرسمية المعنية التزمت الصمت المطبق. فلم يصدر أي بيان من الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية، ولا من قيادة قوات مليشيا الدعم السريع، ليبقى الجميع في حيرة من أمره. هذا الصمت الرسمي فسره مراقبون بأنه “تكتيكي” قد يكون بسبب أن الخبر غير صحيح أو أن الخبر صحيح ويجري ترتيب الأمور لظهور اللواء القبة بشكل رسمي إلى جانب الجيش في الوقت المناسب، لتحقيق أقصى أثر إعلامي ومعنوي.

 

 

 

يأتي انتشار هذه الأنباء في وقت تشهد فيه قوات الدعم السريع “توترات داخلية متصاعدة”، وفق تقارير إعلامية وميدانية متواترة، وسط أنباء عن صراعات وانقسامات بين مكونات المليشيا على خلفية إدارة الحرب وتوزيع الغنائم والإخفاقات الميدانية الأخيرة. هذا السياق المتوتر يجعل أنباء انشقاقات قيادية “وارد حدوثها” بشكل كبير، مما يزيد من حالة الجدل حول دقة المعلومات المتداولة.

 

ففي الأسابيع الأخيرة، ترددت أنباء عن انشقاقات محدودة في صفوف الدعم السريع في جبهات دارفور وجنوب كردفان، وإن لم تكن في حجم قيادي بحجم اللواء النور القبة، الذي يُعتبر أحد الأسماء البارزة منذ تأسيس المليشيا. ويُعرف القبة بكونه من المقربين من قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”، وشغل منصب قائد محور استراتيجي في الحرب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى