
نفت مصادر مطلعة، اليوم السبت، صحة الأنباء المتداولة على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي زعمت دخول قوات من “القوات المشتركة” (المكونة من حركات الكفاح المسلح الموقعة على اتفاق جوبا للسلام) إلى منطقة دلقو المحس بالولاية الشمالية
. ووصفت المصادر هذه الأنباء بأنها “غير صحيحة جملةً وتفصيلاً”، مؤكدة أنها “إدعاءات مضللة” تقف خلفها مليشيا الدعم السريع و”أبواقها” الإعلامية بهدف بث الفتنة وزعزعة الاستقرار في ولاية كانت تعتبر حتى وقت قريب من أكثر الولايات أمانًا في السودان.
وتأتي هذه الشائعات في وقت حساس، حيث شهدت الولاية الشمالية خلال الأيام الماضية احتجاجات شعبية وأحداثًا أمنية مرتبطة بخلافات قبلية أو إدارية محلية، استغلها البعض للترويج لأخبار مفبركة تهدف إلى إظهار المنطقة وكأنها على شفا حرب قبلية أو صراع عسكري. وتُعد منطقة دلقو المحس إحدى المناطق التاريخية في الولاية الشمالية.
فيمت نفت السلطات الأمنية بمحلية دلقو في الولاية الشمالية، ما تم نشره عبر المنصات من صور ومقاطع لقوات عسكرية دخلت المحلية على خلفية الأحداث الأخيرة.
وأضافت في بيان: “نطمئن جميع المواطنين باستقرار الأوضاع بشكل كامل، وندعوهم إلى عدم الالتفات إلى الشائعات التي تهدف إلى زعزعة الأمن، والتثبت من المعلومات من المصادر الرسمية الموثوقة.”











