
متابعات-الزول-هزت جريمة قتل بشعة مدينة ود مدني بولاية الجزيرة، حيث لقي الطفل “بابكر أسامة” مصرعه إثر تعرضه لاعتداء عنيف داخل حي مايو 40، في حادثة أثارت صدمة واسعة وغضباً شعبياً متزايداً.
وبحسب روايات شهود عيان، تعرض الطفل لثلاث طعنات على يد أحد الأشخاص، وُصف بأنه من “المتعاونين”، وذلك على خلفية خلاف بسيط لا يرقى إلى مستوى العنف المستخدم. وأشارت تقارير إلى تورط خمسة أشخاص آخرين في الحادثة، وسط اتهامات بمحاولات للتستر على الجناة من قبل بعض ذويهم.
والد الضحية، أسامة بابكر، نعى ابنه بكلمات مؤثرة، واصفاً إياه بـ“شهيد الغدر”، مشيراً إلى أن ابنه كان معروفاً بحسن أخلاقه والتزامه الديني، ومحاولته الدائمة لاحتواء الخلافات. وقال إن ابنه حاول تهدئة الموقف قبل أن يتعرض للاعتداء الذي أودى بحياته.
وأثارت الحادثة موجة تفاعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تم تداول صور المتورطين للضغط من أجل تحقيق العدالة ومنع إفلات الجناة من العقاب. كما أعادت الجريمة تسليط الضوء على تصاعد مظاهر الانفلات الأمني، وأهمية التكاتف المجتمعي لمواجهته وتعزيز سيادة القانون.











