أكد كل من جبريل إبراهيم وموسى هلال على أهمية إحكام التنسيق بين القوى المتحالفة وتوحيد الصف الوطني، مع التشديد على نبذ أسباب الفرقة والعمل المشترك خلال المرحلة المقبلة، في ظل تطورات المشهد العسكري في السودان.
وجاءت هذه التصريحات عقب زيارة ميدانية أجراها وفد القوة المشتركة برئاسة جبريل إبراهيم إلى موسى هلال، حيث ضم الوفد قيادات عسكرية بارزة من حركات الكفاح المسلح، من بينهم الفريق عبد العزيز عشر، والفريق جابر إسحاق، والفريق الطاهر حماد، إلى جانب اللواء منير إبراهيم حامد، في خطوة تعكس تصاعد التنسيق بين هذه القوى على المستويين العسكري والسياسي.
وخلال الزيارة، قدم الوفد واجب العزاء في ضحايا ما يُعرف بـ“معركة الكرامة” في منطقة مستريحة بولاية شمال دارفور، كما ناقش الجانبان جملة من القضايا المرتبطة بالوضع العسكري الراهن، إلى جانب الأبعاد السياسية والاجتماعية للأزمة المستمرة في البلاد.
من جهته، عبّر موسى هلال عن تقديره للزيارة، مشيداً بما وصفه بتضحيات القوة المشتركة في المعارك الجارية، ومؤكداً ضرورة الاستمرار في العمليات العسكرية، والعمل على ما اعتبره “تطهير البلاد” من التهديدات المسلحة، في إشارة إلى تصاعد المواجهات مع قوات الدعم السريع.
وتعكس هذه التحركات مؤشرات على إعادة ترتيب التحالفات داخل معسكر القوى المناوئة للدعم السريع، وسط استمرار العمليات العسكرية واتساع رقعة المواجهات في عدد من الولايات، خاصة في إقليم دارفور.










