
أعلنت جهات تعليمية في دولة الكويت عن فتح باب التقديم لوظائف مخصصة للمعلمين السودانيين، برواتب متفاوتة بحسب المرحلة الدراسية، حيث تتراوح بين 250 دينارًا كويتيًا لمعلمي المرحلة الابتدائية، و300 دينار للمرحلة المتوسطة، وصولًا إلى 350 دينارًا لمعلمي المرحلة الثانوية، وذلك دون التزام من المؤسسات التعليمية بتوفير السكن أو العلاج أو تذاكر الترحيل، ما يضع عبئًا إضافيًا على المتقدمين.
وحددت الجهات المعلنة عددًا من الشروط الأساسية، أبرزها ألا يتجاوز عمر المتقدم 50 عامًا، وأن يتمتع بصحة جيدة، إلى جانب إجادة استخدام الحاسب الآلي. كما تقرر أن يبدأ التقديم في 29 مارس 2026 ويستمر حتى 15 أبريل من العام نفسه.
وفيما يتعلق بالمستندات المطلوبة، أوضحت وزارة التربية أن التقديم يستلزم تقديم سيرة ذاتية محدثة، وصور من الشهادات الأكاديمية، وصورة شخصية، إضافة إلى نسخة من الرقم الوطني، وجواز سفر ساري المفعول، إلى جانب شهادة الخدمة.
وأشارت إلى ضرورة تقديم المستندات في ملف مسطرة (غير قابل للاسترداد)، مع كتابة اسم المتقدم وتخصصه بوضوح، مؤكدة أن أي استمارة غير معتمدة من المدير العام لن يتم قبولها ضمن المنافسة. وحددت الوزارة يوم 17 أبريل 2026 كآخر موعد لاستلام الملفات، على أن تُسلَّم للإدارة العامة للعلاقات الثقافية بوزارة التربية والتعليم، أو عبر الملحقيات الثقافية أو السفارات السودانية بالخارج وفق التوجيهات.
وكشفت مصادر مطلعة عن وجود مدرستين رئيسيتين تطلبان معلمين سودانيين، الأولى “مدارس النجاة”، والتي تركز على استقطاب المعلمين المقيمين في مصر، نظرًا لتوفر إجراءات التوثيق عبر السفارة الكويتية في القاهرة، إضافة إلى اشتراط إجراء المقابلات خارج السودان، وهو ما يتماشى مع الترتيبات الإدارية السابقة المرتبطة بالملحقية الثقافية هناك.
في المقابل، لم تحدد “مؤسسة الجري” فئة جغرافية بعينها في مخاطباتها الأخيرة، ما يرجح توجهها لاستقطاب المعلمين من داخل السودان، خاصة من ولايات مثل نهر النيل، الشمالية، وبورتسودان، لتكون الوجهة الأساسية للمتقدمين من الداخل.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تزايد إقبال المعلمين السودانيين على فرص العمل الخارجية، مدفوعة بالأوضاع الاقتصادية الراهنة، رغم التحديات المرتبطة بشروط التعاقد وغياب بعض الامتيازات الأساسية.











كل عام و انت بخير و صحة
ولاية نهر النيل
شندي
السلام عليكم ورحمة الله تعالي و بركاته