مصرع طفلة إثر انفجار قرنيت في أمبدة
لقيت طفلة تبلغ من العمر (11) عاماً مصرعها إثر انفجار قنبلة يدوية (قرنيت) في منطقة دار السلام بمحلية أمبدة غربي أمدرمان، في حادثة مأساوية هزّت أوساط السكان وأعادت إلى الواجهة مخاطر انتشار المخلفات الحربية وسط الأحياء السكنية.
وبحسب إفادات متطابقة من شهود عيان، فإن الطفلة عثرت على الجسم المتفجر داخل أحد المواقع القريبة من منازل المواطنين، قبل أن ينفجر بشكل مفاجئ، ما أدى إلى وفاتها في الحال متأثرة بإصابتها البالغة. وأوضح السكان أن دوي الانفجار أثار حالة من الذعر بين الأهالي، خاصة في ظل تكرار حوادث مشابهة خلال الأشهر الماضية.
وتشهد عدد من أحياء أمبدة، لا سيما المناطق الطرفية، انتشاراً لمخلفات عسكرية وأجسام غير منفجرة، في أعقاب الاشتباكات التي دارت في محيط العاصمة خلال الفترة الماضية، الأمر الذي يشكل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين، خصوصاً الأطفال الذين قد يجهلون خطورة تلك الأجسام.
وطالب مواطنون بضرورة تدخل الجهات المختصة لإجراء مسح ميداني شامل وتنفيذ حملات توعية مكثفة داخل الأحياء، إلى جانب إزالة وتأمين أي مخلفات متفجرة، تفادياً لتكرار مثل هذه الحوادث الأليمة.
وتسلط الحادثة الضوء مجدداً على الكلفة الإنسانية الباهظة للنزاع، حيث يدفع المدنيون، وفي مقدمتهم الأطفال، ثمناً فادحاً نتيجة انتشار السلاح ومخلفاته في المناطق السكنية.