أخبار السوداناخبار

بورتسودان: محتجون يغلقون كبري ترانسيت وعدد من الطرق

شهدت مدينة بورتسودان، عاصمة ولاية البحر الأحمر، اليوم الأربعاء، احتجاجات غاضبة تخللها إغلاق كبري “ترانسيت” الرئيسي المؤدي إلى وسط المدينة، وذلك على خلفية اختفاء طفل يدعى “منتصر” بعد أن كان قد سلم إلى “إدارة الأسرة والطفل” التابعة للحكومة، وفق رواية متداولة.

 

ويتهم المحتجون، ومن بينهم أهالي المدينة وناشطون مجتمعيون، إدارة الأسرة والطفل بالتقصير أو ما هو أسوأ، مطالبين بالكشف الفوري عن مصير الطفل ومحاسبة المسؤولين.

 

إعلان

تفاصيل القصة: طفل يستقل عربة عسكرية بالخطأ ويختفي داخل مؤسسة حكومية

 

وفقًا للمعلومات المتداولة على نطاق واسع، والتي التقى “الزول”بعدد من مصادريها، فإن الأحداث تعود إلى قيام طفل صغير يُدعى “منتصر” بركوب عربة تابعة للجيش السوداني عن طريق الخطأ، معتبرًا إياها وسيلة مواصلات عادية.

 

وعندما لاحظ أفراد الجيش وجوده، قاموا بواجبهم الإنساني والأخلاقي بتسليمه إلى الجهات المختصة، حيث انتقل الطفل من أيديهم إلى قسم شرطة “الثورة”، ثم إلى جهاز الاستخبارات، وأخيرًا إلى “إدارة الأسرة والطفل” بولاية البحر الأحمر.

 

في هذه المرحلة، كان الجميع يعتقد أن الطفل في طريقه إلى أهله بسلام، خاصة أن أفراد الجيش والشرطة -حسب الرواية ذاتها- قاموا بواجبهم بمهنية عالية. ولكن بعد دخول الطفل إلى إدارة الأسرة والطفل، انقطعت أخباره تمامًا، واختفى أثره، ولم تتمكن أسرته من استلامه رغم معرفة مكانه.

 

 

احتجاجات حاشدة وإغلاق كبري ترانسيت

لم يتحمل أهالي بورتسودان هذه الحادثة، فخرجوا في وقفة احتجاجية حاشدة أمام مركز إدارة الأسرة والطفل، مطالبين بـ”الحقيقة” حول مصير الطفل منتصر. ومع مرور الوقت وعدم ظهور أي تطورات، تطورت الوقفة إلى إغلاق كبري ترانسيت، أحد أهم الجسور الحيوية في المدينة، مما تسبب في شلل مروري كبير وتعطيل حركة المواطنين.

 

 

وردد المحتجون هتافات تطالب بـ”محاسبة إدارة الأسرة والطفل”، وبـ”عودة منتصر سالمًا”،  وأعرب الأهالي عن استيائهم الشديد من تعامل المؤسسات الحكومية مع قضية طفل صغير كان يفترض أن تجد طريقها إلى الحل بسهولة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى