اخبار السودان

انهيار كامل.. ثلاث مجموعات من الدعم السريع تستسلم ومجموعة رابعة تتفاوض الآن

0 2٬941


الإدارة الأهلية تقود الوساطات والأجهزة الأمنية تحتفي بالعائدين وتدعو بقية المقاتلين لترك السلاح

أعلنت قوات العمل الخاص في إقليم كردفان عن تطورات ميدانية جديدة تمثلت في استسلام ثلاث مجموعات مسلحة كانت تقاتل في صفوف التمرد، في خطوة اعتُبرت مؤشراً على تغيّر في المشهد الأمني بالمنطقة. وقال المتحدث باسم القوة محمد ديدان إن المجموعات التي سلّمت نفسها تضم عناصر من حي المطار وكتلا بمدينة الدلنج إضافة إلى مجموعة أخرى في غرب كردفان، مؤكداً استكمال الإجراءات القانونية وتأمينهم بصورة كاملة.

وكشف ديدان أن قوة أخرى كانت قد سلّمت نفسها قبل أيام في محور شمال غرب الفاشر بولاية شمال دارفور، مشيراً في الوقت ذاته إلى وجود مجموعة رابعة — بحجم سرية — تجري حالياً مفاوضات للانضمام إلى العائدين، في محور وصفه بالمهم عسكرياً. وجدد دعوته للشباب الذين انضموا إلى القتال إلى وضع السلاح والاستجابة للقانون، محمّلاً قيادة آل دقلو مسؤولية ما وصفه بتضليل المقاتلين.

احتفال رسمي ووساطات أهلية

وشهدت ولاية شمال كردفان احتفالاً نظمه جهاز المخابرات العامة لاستقبال العائدين، بحضور والي الولاية عبد الخالق عبد اللطيف وداعة الله وقادة الشرطة والأجهزة الأمنية والإدارة الأهلية.

وأكد ممثلو الإدارة الأهلية أن هذه العودة جاءت نتيجة جهود اجتماعية مكثفة واتصالات مباشرة مع المقاتلين، معتبرين أن الخطوة تمثل بداية لاستعادة الاستقرار خصوصاً في المناطق الجنوبية من الولاية التي شهدت توترات خلال الفترة الماضية.

قادة العائدين: قرارنا نابع من قناعة

من جانبه، قال قائد المجموعة العائدة مكي التجاني إن قرارهم جاء “عن قناعة تامة واستجابة لنداء الوطن”، مشيداً بطريقة استقبالهم من السلطات. وأعلن استعدادهم للقتال إلى جانب القوات المسلحة والأجهزة المساندة لها.

كما انتقد ما وصفه بـ«حكومة تأسيس»، مؤكداً أنها لا وجود فعلي لها على الأرض، وأن تجربتهم داخل التمرد كشفت لهم حجم التضليل الذي تعرضوا له — بحسب تعبيره — ما دفعهم لمراجعة موقفهم والعودة.

السلطات: الباب مفتوح للجميع

والي شمال كردفان رحّب بالعائدين، واعتبر الخطوة مؤشراً إيجابياً نحو استعادة الأمن، داعياً بقية المقاتلين للحاق بهم. وأكد أن المرحلة تتطلب وحدة الصف، متهماً المجموعات المسلحة بالسعي إلى تفكيك النسيج الاجتماعي وبث خطاب الكراهية.

وأشاد بالدور الذي لعبته الإدارة الأهلية في الوساطة، إلى جانب جهود جهاز المخابرات والقوات النظامية في تثبيت الاستقرار.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

لا يمكنك نسخ هذا المقال لانه محمي بحقوق نشر قم بمشاركة المقال اذا ارت مشاركته في مكان اخر . وشكرا