درع النخيل تدفع بقوات إضافية لمحاور حرب الكرامة
أكد قائد قوات درع النخيل في محلية مروي الرائد علاء الدين عبد الله أحمد عشي المضي قدمًا في دعم محاور حرب الكرامة بالدفع بمزيد من القوات، مشددًا على أن العمليات العسكرية تمضي بثبات نحو تحقيق كامل أهدافها.
جاء ذلك خلال مخاطبته ختام فعاليات الأسبوع المعنوي الذي نظمته شعبة التوجيه المعنوي بالفرقة 19 مشاة مروي اليوم (الأربعاء) بكتيبة الجواسر، احتفالًا بفتح طريق كادوقلي، بحضور قادة وضباط وجنود قوات درع النخيل
وأوضح الرائد علاء الدين أن الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة في مختلف جبهات القتال تعكس جاهزيتها العالية وتماسكها، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد تحرير ولاية غرب كردفان وإقليم دارفور من دنس التمرد، بفضل تضحيات وبسالة الجنود المرابطين في الميدان.
وأشاد قائد درع النخيل بالتقدم المستمر للقوات المسلحة في جميع محاور العمليات، مهنئًا الجنود الذين نالوا نوط الشجاعة من القائد العام تقديرًا لتضحياتهم وبسالتهم في معارك الدفاع عن الوطن.
من جانبه، أكد قائد كتيبة الجواسر، النقيب محمد فضل الله أن الكتيبة في أتم الجاهزية والاستعداد لرفد المتحركات العسكرية بجواسر أمري، مشيرًا إلى أن الكتيبة تمثل أحد الأعمدة المهمة في دعم العمليات وتأمين طرق الإمداد.
وأضاف أن الوطن بكل أجزائه يمثل أولوية قصوى للقوات المسلحة، مشيدًا بالقوات المرابطة في مختلف المحاور، ومؤكدًا أن فتح طريق كادوقلي أسهم بشكل مباشر في تسيير القوافل التجارية وتخفيف المعاناة عن المواطنين بفضل تضحيات وبسالة الجنود.
واختُتمت الفعالية وسط روح معنوية عالية عكست حجم الانتصارات المحققة والاستعداد المتواصل لمواصلة معركة الكرامة حتى بسط الأمن والاستقرار في ربوع البلاد.