آخر التطورات في منطقة الخناق بالشمالية
أفاد مصدر محلي في منطقة الخناق التابعة للولاية الشمالية بعودة الحركة التجارية تدريجيًا إلى سوق المنطقة بعد فترة من التوترات الأمنية، حيث شهدت الأيام الماضية عودة عدد كبير من التجار والمعدنين إلى السوق واستئناف عمليات البيع والشراء، في مؤشر على استعادة تدريجية للحياة الطبيعية.
وأكد المصدر في حديثه أن قوات الجيش السوداني والقوة المشتركة والاستخبارات العسكرية تولت تأمين السوق والمنطقة المحيطة به بشكل كامل، ما عزز من ثقة المواطنين والتجار وأعاد الطمأنينة للحياة الاقتصادية بالمنطقة.
كما أشار إلى أنه تم القبض على عناصر متفلتة تورطت في حادثة نهب هواتف نقالة من داخل السوق، حيث تمت عملية التوقيف بنجاح عقب ملاحقة استخباراتية دقيقة.
وتُعد منطقة الخناق أقرب نقطة سودانية إلى المثلث الحدودي بين السودان ومصر وليبيا من جهة الولاية الشمالية، وهي منطقة ذات أهمية جغرافية وعسكرية واقتصادية عالية.
وكانت منطقة المثلث قد تعرضت مؤخرًا لتوغل من قبل المليشيا المتمردة بدعم مباشر من كتيبة “سبل السلام” الليبية التابعة لقوات اللواء خليفة حفتر.
ويُعتقد أن الجهود الأمنية المستمرة وانتشار القوات المشتركة ساهمت في تحجيم نفوذ تلك المليشيات وتأمين المنطقة من الانزلاق نحو مزيد من الانفلات، خاصة في ظل التقاطعات الدولية والإقليمية التي تحيط بالمثلث الحدودي.