تحركات عسكرية للحركة الشعبية في جنوب كردفان بقيادة جقود مكوار وتكثيف الحصار على الدلنج

0 279

أفادت مصادر ميدانية مطّلعة لـ شبكة الزول أن نائب رئيس الحركة الشعبية – شمال، الفريق جقود مكوار، وصل إلى منطقة كيقا تمورو، حيث يشرف ميدانيًا على عمليات عسكرية مكثفة تهدف إلى تصعيد الهجوم على عدة محاور استراتيجية في ولاية جنوب كردفان.

وبحسب المصدر، فإن مكوار يقود شخصيًا الهجوم على منطقتي الدشول والكرقل، إلى جانب تشديد الحصار المفروض على الدلنج وكادوقلي، في إطار خطة عسكرية تهدف إلى توسيع رقعة السيطرة وفتح جبهة متقدمة باتجاه الجبال الغربية لقاوة، تمهيدًا لعبور قوات إضافية نحو منطقة أبوزبد.

وأوضح المصدر أن هذه التحركات تأتي في سياق دعم مباشر لمليشيا الدعم السريع، حيث تم إرسال عناصر من القوات المدربة حديثًا، خاصة في مجال المدفعية الثقيلة، لدعم محاور الهجوم باتجاه بابنوسة، والتي تسعى المليشيا لإعادة استهدافها في عملية قادمة.

ووفقًا للخطة المشتركة، فإن قيادة الحركة ترى أن إسقاط بابنوسة لن يتم إلا عبر نيران مدفعية مركّزة، يجري التحضير لها حاليًا.

وتحدث المصدر عن تحركات نشطة من معسكر كاودا الغربي، الذي شهد تدريبات مكثفة خلال الأشهر الأربعة الماضية، جرى خلالها تجهيز دفعات من “العساكر المهرة” المتخصصين في المدفعية، وقد تم توجيه جزء منهم بالفعل نحو خطوط التماس.في ذات السياق، أكّد مصدر من مدينة الدلنج، أن المواطنين في منطقتي الدشول والكرقل نزحوا بأعداد كبيرة إلى الدلنج، هربًا من القصف العشوائي وعمليات النهب المتكررة التي تتعرض لها القرى من قبل عناصر الحركة الشعبية.

وأضاف أن حالة من القلق والترقب تسود وسط النازحين، في انتظار التأكيد الرسمي بشأن سيطرة الحركة على الدشول.

وكانت الحركة الشعبية قد أعلنت في وقت سابق دخولها إلى منطقة الدشول، لكن لم يتم التحقق بعد من مدى ثبات سيطرتها على الأرض. وتشير التحركات الأخيرة إلى تصعيد عسكري منسّق بين الحركة الشعبية والدعم السريع، في محاولة للضغط على جبهات الجيش السوداني في جنوب وغرب كردفان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

لا يمكنك نسخ هذا المقال لانه محمي بحقوق نشر قم بمشاركة المقال اذا ارت مشاركته في مكان اخر . وشكرا