أخبار السوداناخبارالصحة

7 عادات يومية شائعة قد تؤدي إلى الفشل الكلوي دون أن تدروا

 

 

حذر أطباء وأخصائيو الكلى من أن هناك عادات يومية بسيطة يمارسها معظم الناس بشكل روتيني، ولا يعرفون أنها قد تشكل خطراً حقيقياً على صحة الكلى، وقد تؤدي مع مرور الوقت إلى الفشل الكلوي، الذي يُعد من أكثر الأمراض المزمنة خطورة وتكلفة علاجية. وفي هذا التقرير، نستعرض أبرز هذه العادات الخاطئة التي يجب التخلي عنها فوراً للحفاظ على صحة الكلى.

 

إعلان

 

العادة الأولى: عدم شرب كمية كافية من الماء

 

يعتقد الكثيرون أن شرب الماء فقط عند الشعور بالعطش يكفي، لكن هذا الاعتقاد خاطئ تماماً، فالجسم يفقد الماء باستمرار عبر التنفس والعرق والبول، ويحتاج إلى تعويض منتظم. الكمية الموصى بها تتراوح بين لترين إلى ثلاثة لترات يومياً حسب وزن الجسم ومستوى النشاط. عند عدم شرب كمية كافية من الماء، يصبح البول مركزاً وداكن اللون، مما يزيد من فرصة تكوّن الرمال والحصوات في الكلى والمثانة، وهي مقدمة طبيعية لمشاكل كلوية أكبر قد تصل إلى الفشل.

 

العادة الثانية: حصر البول أو احتجازه لفترات طويلة

 

يلجأ كثير من الناس تأجيل دخول الحمام لأسباب مختلفة كالانشغال بالعمل أو الدراسة أو التواجد في أماكن غير مناسبة. هذه العادة الخاطئة تؤدي إلى احتجاز البول في المثانة لفترات طويلة، مما يسبب تمدداً لجدار المثانة ويزيد من فرصة حدوث التهابات بولية متكررة، ويساهم في تكوّن الرمال والحصوات أيضاً، وقد يصل الأمر إلى ارتجاع البول إلى الحالبين والكلى مسبباً التهابات كلوية خطيرة.

 

العادة الثالثة: الجلوس لساعات طويلة دون حركة

 

مع انتشار العمل عن بُعد واستخدام الأجهزة الإلكترونية، أصبح الجلوس لساعات طويلة متواصلة نمط حياة شائعاً. هذه العادة تسبب ركوداً في الدورة الدموية، وتزيد من خطر التعرض للجلطات الدموية، وتؤثر سلباً على تدفق الدم إلى الكلى، مما يضعف قدرتها على أداء وظائفها في تنقية الدم وتنظيم ضغط السوائل والأملاح.

 

 

العادة الرابعة: السهر وقلة النوم

 

السهر لساعات متأخرة والنوم أقل من سبع ساعات يومياً ليس مجرد عادة سيئة تؤثر على النشاط والتركيز فقط، بل قد يؤدي إلى الفشل الكلوي. قلة النوم تسبب ارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول (هرمون التوتر) وانخفاض هرمون الميلاتونين، وهذا الخلل الهرموني يؤثر سلباً على وظائف الكلى ويزيد من خطر تلفها على المدى الطويل.

 

 

العادة الخامسة: التشطيف الخاطئ عند النساء

 

تتعرض العديد من النساء لالتهابات متكررة في المسالك البولية، وغالباً ما يعالجن أنفسهن بتجربة أدوية دون استشارة طبية ودون إجراء تحليل بول أو فحص مزرعة. السبب الرئيسي لهذه الالتهابات في كثير من الحالات هو التشطيف الخاطئ في الحمام، من الخلف إلى الأمام، مما ينقل البكتيريا من المنطقة الشرجية إلى المنطقة التناسلية. الطريقة الصحيحة هي التشطيف من الأمام إلى الخلف، للحفاظ على نظافة المنطقة ومنع وصول الجراثيم إليها.

 

 

العادة السادسة: التدخين والكحول

 

التدخين والكحول ليسا فقط عادات سيئة بشكل عام، بل هما من أكثر العادات ضرراً للكلى. التدخين يضيق الأوعية الدموية ويقلل تدفق الدم إلى الكلى، كما يزيد من خطر الإصابة بسرطان المثانة وسرطانات الجهاز البولي بشكل عام. والكحول يسبب الجفاف ويثقل كاهل الكلى في عملية تنقية السموم، وقد يؤدي إلى تلف دائم في أنسجتها.

 

 

العادة السابعة: الإفراط في تناول المسكنات ومضادات الالتهاب

 

 

الكثير من الناس يتناولون مسكنات الألم ومضادات الالتهاب (مثل الإيبوبروفين والديكلوفيناك والنابروكسين) بشكل عشوائي ومستمر دون استشارة الطبيب، ظناً منهم أنها آمنة. لكن هذه الأدوية، خاصة عند تناولها بجرعات عالية أو لفترات طويلة، قد تسبب فشلاً كلوياً حاداً أو مزمناً، لأنها تؤثر على تدفق الدم إلى الكلى وتسبب ضرراً لأنسجتها.

 

 

نصائح للوقاية

 

للحفاظ على صحة الكلى والوقاية من الفشل الكلوي، ينصح الأطباء بشرب كميات كافية من الماء يومياً، وعدم حصر البول عند الحاجة إليه، والحرص على الحركة بشكل منتظم وعدم الجلوس لساعات طويلة، والنوم الكافي ليلاً بما لا يقل عن سبع ساعات، وتصحيح طريقة التشطيف لدى النساء، والإقلاع عن التدخين والكحول تماماً، وعدم تناول أي مسكنات أو مضادات التهاب دون استشارة الطبيب، خاصة لمن يعانون من أمراض مزمنة كالسكري وارتفاع ضغط الدم. وتذكروا دائماً أن الوقاية خير من العلاج، وأن كليتكم تستحق منكم الاهتمام والعناية قبل فوات الأوان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى