
أفادت مصادر مطلعة بأن عناصر من قوات الدعم السريع تم نقلهم مؤخرا من مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور، متجهين عبر دولة جنوب السودان إلى منطقة “أصوصا” الإثيوبية، وذلك تمهيدا لالتحاقهم بجبهات القتال في إقليم النيل الأزرق.
وبحسب المعلومات الأولية، فإن عملية النقل تمت باستخدام طائرة من نوع “يوشن”، في خطوة لوجستية يعتقد أنها تهدف إلى تعزيز قدرات المليشيا في محور النيل الأزرق، الذي يشهد تحركات عسكرية متسارعة بالتزامن مع معارك متصاعدة في جبهات كردفان.
ويؤكد المراقبون أن هذه العمليات تشير إلى محاولات المليشيا لتأمين خطوط إمداد بديلة والالتفاف على الحصار العسكري الذي تفرضه القوات المسلحة في مناطق متعددة، خاصة في ظل استمرار العمليات العسكرية لتحرير ما تبقى من مناطق تحت سيطرة المليشيا.
ويبقى الوضع الأمني على هذه الحدود في حالة ترقب، وسط أنباء عن استمرار عمليات الرصد والمراقبة من قبل القوات المسلحة لضبط أي تحركات غير مشروعة للعناصر المسلحة عبر الحدود.








