عبد الرحمن الصادق المهدي يوجّه رسائل وطنية حاسمة في الذكرى السبعين للاستقلال
وجّه الفريق ركن عبد الرحمن الصادق المهدي خطابًا وطنيًا شاملًا بمناسبة الذكرى السبعين لاستقلال السودان، تضمّن رسائل سياسية ومجتمعية وأمنية عبّرت عن رؤيته لمسار البلاد في ظل الحرب والتحديات الراهنة.
وفي رسالته الأولى، خاطب الشعب السوداني داخل البلاد وفي المهاجر، مشيدًا بصبره وثباته، ومؤكدًا أن السودان أرض الحضارة والجذور، وأن ما تعرض له من دمار وفقدان لم ينجح في انتزاع الهوية والانتماء من أبنائه، داعيًا إلى التمسك بالأمل والعمل من أجل استعادة الدولة بصورة أفضل مما كانت عليه.
أما الرسالة الثانية، فكانت موجهة إلى القوات المسلحة والقوات المساندة، مثمنًا تضحيات الجنود والضباط، ومؤكدًا أنهم نالوا ثقة الشعب بحماية الأرض والعرض، وبذل الأرواح من أجل كرامة الوطن، متمنيًا لهم النصر في ما تبقى من معارك.
ووجّه المهدي رسالة ثالثة للقوى السياسية دعاهم فيها إلى تجاوز الخلافات الحزبية الضيقة، والالتفاف حول مشروع وطني جامع يقدّم مصلحة السودان على أي اعتبارات أخرى.
كما خاطب في رسالته الرابعة داعمي التمرد، محذرًا من الانخراط في مشاريع تستهدف سيادة البلاد، داعيًا إياهم لمراجعة مواقفهم والعودة إلى الصف الوطني.
وفي الرسالة الخامسة، توجّه إلى دول الجوار والمحيط الإقليمي مطالبًا باحترام سيادة السودان ووقف أي دعم يضر بأمنه واستقراره، قبل أن يختتم بشكر الدول والشعوب التي استقبلت السودانيين خلال محنتهم، مؤكدًا أن الشعب السوداني لا ينسى المعروف.