مابين السعودية والسودان مواقف خالدة
هذه الصورة التقطت عام 2019م بمقبرة العود بالرياض بالسعودية الشخصية الواقفة هو مقيم سوداني والقبر الذي زاره هذا المقيم ووقف عليه هو قبر الملك عبدالله بن عبدالعزيز عليه رحمة الله .
في عهد الملك عبدالله رحمه الله سمعنا كثيرا عنه وعن وصاياه بالخير للسودانيين والمقيمين بالمملكة فكان كثيرون يعتبرونه بمثابه اب روحي وقد يكون البعض مازال يتذكر اوامر الملك عبدالله رحمه الله عام 2013 لاغاثة السودانيين بالسودان المتضررين من الفيضانات ذلك العام حيث امر بمساعدات عاجلة بمبلغ 10 مليون دولار وقتها لمتضرري السيول .
عندما رحل الملك عبدالله عليه رحمة الله عام 2015م في السودان عم الحزن كما خيم على بلاد الحرمين يومها لمكانته في قلوب السودانيين . فالسودان في في عصر من العصور كان يجمع الزكاه ويرسلها للمعسرين في السعودية وابار السلطان على دينار رحمه الله في السعودية وكثير من اعمال السودانيين والسعوديين تشهد على الرباط والمواقف النبيلة بين البلدين .
فليس غريبا على قادة المملكة العربية السعودية حرصهم على سلامه وامن السودان.
فما قام به الامير محمد بن سلمان وحديثه مع ترامب من اجل السلام في السودان وجد ترحيبا وقوبل بفرح من السودانيين لانه جسد موقفا نبيلا وتاريخيا واخويا واظهر حرص قيادة المملكة العربية السعودية على السودان ارضا وشعبا رغم الخلافات السياسية الا ان قادة المملكة ناوي بنفسهم واختاروا ان يسعوا للسودان من اجل انهاء الحرب واحلال السلام .
علي ميرغني