أخبار السوداناخبارمقالات

ولايات كردفان: (قراءة في دفتر المعركة)…1

وجع الحروف

 

ولايات كردفان:

 

إعلان

(قراءة في دفتر المعركة)…1

 

تترقب مكونات ولايات كردفان سير معركة تحرير كردفان، ونقرأ في العيون كثيراً من التساؤلات الموضوعية التي تحتاج من متخذ القرار الإفصاح عن مسارات المعالجة في مسرح كردفان.

 

 

 

ولايات يعتمد مواطنها بصورة أساسية على موسم الأمطار في شقيه الإنتاج الزراعي والرعوي، وهو ما يثير قلق كُثر عانوا من حركة النزوح وعطالة المدن وغياب المداخيل وشح الموارد بصورة أساسية، فهل تكشف الدولة عن معالجات تخص مناطق الإنتاج؟.

المواطن يتطلع لتدخلات لصالح صغار المنتجين، خاصة المزارعين، الذين عينهم على معالجة أمر وقود الزراعة باكراً لمقابلة العمليات الزراعية وتحضيراتها، بالإضافة إلى التقاوي، وكيفية حماية الموسم الزراعي في المناطق ذات المهددات الأمنية الجزئية، فهل يصبح الهم ولائياً محضاً أم سياسة يسندها المركز حتى تساهم في امتصاص آثار الحرب؟.

 

 

 

ففي جنوب كردفان تحتاج المناطق الزراعية إلى تشكيل أمني دائم لحماية الموسم الزراعي، وتشكيل حماية للإنتاج الرعوي الذي تأثر كثيراً بهذه الحرب، ونظافة الطرق المؤدية لمناطق الإنتاج، وإسناد الحكومة الولائية مركزياً، وهو أمر ينطبق على شمال كردفان بذات القدر، فهل نرى تدخلاً من وزارة الزراعة الاتحادية لصالح ولايات كردفان؟.

 

 

 

 

وربما الأكثر أهمية، لا بد من توفير اللقاحات الخاصة لتطعيم القطيع، لغياب الأمر لسنوات خلت، مما تسبب في حدوث وبائيات تتعلق بالحميات المدارية، وليت دكتور المنصوري وزير الثروة الحيوانية الاتحادي يدرك أهمية القطيع لأهل هذه الولايات.

 

 

 

الإشارات أعلاه جزءاً من عناوين معركة الكرامة، لكن أفندية التكنوقراط على المستوى الاتحادي بعيدون كل البعد عن قراءة دفتر المعركة وميدانها في ولايات كردفان التي شهدت خلال الـ(72) ساعة الماضية طلعات للطيران والمسير أدت إلى تدمير تجمعات المليشيا في جبرة الشيخ وما حولها، حيث خسرت المليشيا (29) عربة قتالية وما يتجاوز (160) عنصراً بين قتيل وجريح، وفي صريف عنكوش خسرت المليشيا ما يصل إلى (140)، وكانت الخسارة الأكبر للمليشيا في تجمعات غرب الحمادي والضليمة وأم شوكة الخضيرا، حيث بلغت نسبة القتلى حوالي 50% من جملة قتلى طلعات الطيران، فهل تحتاج المعركة البرية إلى إسناد مجتمعي واسع؟.

 

 

 

في وقت يتصاعد فيه خطاب الكراهية في بعض ولايات كردفان نتيجة لتجاوزات بعض القيادات المحلية، فهل يدرك البعض أن المشروع الوطني لإسناد القوات المسلحة يحتاج إلى بصيرة نافذة، لا قيادات تفكر وهي مسدودة البصيرة، فهل نرى قيادة تضع القضية الوطنية أولوية بعيداً عن تقاطعات المصلحة؟.

 

ولنا عودة

 

إبراهيم أحمد جمعة

الأبيض

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى