في واقعة هزت أروقة الدبلوماسية العالمية ووصفت بأنها الأغرب على الإطلاق، طلب نجل الرئيس الأوغندي ‘والمعروف بتصريحاته المثيرة للجدل’ من الحكومة التركية طلبات غريبة، واضعاً شروطاً لا يمكن لعقل أن يتخيلها لمنع قطع العلاقات
أعلن نجل الرئيس الأوغندي رسمياً منح تركيا مهلة 30 يوماً فقط، مهدداً بقطع كافة العلاقات الدبلوماسية والسياسية بين البلدين بشكل نهائي في حال لم تستجب لمطالبه
الشرط الأول كان مادياً بامتياز؛ حيث طالب تركيا بدفع مبلغ مليار دولار أمريكي كاش له شخصياً، دون توضيح الأسباب القانونية أو السياسية لهذا المبلغ الضخم
أما المفاجأة التي أذهلت المراقبين، فهي شرطه الثاني؛ حيث طالب بأن تزوجه أنقرة أجمل امرأة في تركيا بأكملها كجزء من الاتفاق الدبلوماسي الجديد
صاحب هذه التصريحات هو موهوزي كاينيروغابا، نجل الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني، وهو جنرال في الجيش الأوغندي دائم الإثارة للجدل بتغريداته التي سبق وأن هدد فيها بغزو دول مجاورة أو عرض أبقار مهراً لمسؤولين دوليين مثل جورجيا ميلوني!
وسابقا أقال الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني نجله موهوزي كاينيروغابا من قيادة القوات البرية إثر سلسلة تغريدات مثيرة للجدل كتبها عبر حسابه على تويتر في الأيام الأخيرة، حيث هدد بالاستيلاء على كينيا، وعرض 100 بقرة للزواج برئيسة الوزراء الإيطالية المحتملة جورجيا ميلوني.
وينشط الجنرال كاينيروغابا بشكل واسع عبر حسابه على تويتر، واعتاد إثارة الجدل في مواضيع عدة، وشارك أخيرا عددا من التغريدات هدد فيها كينيا وتوعد بالسيطرة عليها.











