أخبار السوداناخبارتقارير الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران

الإمارات تدخل الحرب رسميا

تضاربت الأنباء خلال الساعات الماضية حول تقارير أفادت بأن مقاتلة إماراتية من طراز “ميراج 2000-9” (Mirage 2000-9) شنت غارة جوية استهدفت مصفاة جزيرة لاوان النفطية الإيرانية، وذلك على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار بين الأطراف المتحاربة في المنطقة.

 

وقالت “وكالة فارس” الإيرانية، إن هناك أدلة على هجوم جوي إماراتي على نقطتين على الأقل داخل إيران بعد وقف إطلاق النار المؤقت.. ونقلت الوكالة عن نيما أكبر خاني، الخبير في الشؤون العسكرية قوله، إن هناك احتمالًا بنسبة 90 % أن الهجوم على مصفاة “لاوان” تم بواسطة مقاتلات إماراتية، كما تم تداول صورة لطائرة ميراج في وسائل التواصل.

 

إعلان

 

 

 

وكان موقع “أكسيوس” نقل عن مسؤول أمريكي، قوله إن الهجوم على مصفاة النفط الإيرانية، لم تنفذه أمريكا أو إسرائيل. وذكرت وكالة “فارس” أيضا أن بيانات موقع FlightRadar24 أظهرت حركة طائرات نقل عسكرية إماراتية باتجاه “إسرائيل”، مضيفةً أن طهران كانت قد أعلنت سابقاً رصد عناصر من الموساد داخل الإمارات خلال الحرب بين إيران و”إسرائيل”.

 

من جانبه، حذر “المنتدى الاستراتيجي الباكستاني” من تصاعد التوترات بين الإمارات وإيران، معتبراً أن أبوظبي “تلعب بالنار”.. ودعا القيادة الإماراتية إلى احترام اتفاق وقف إطلاق النار، محذراً من أن أي تصعيد قد يؤدي إلى رد إيراني لا يمكن تحمّل تداعياته.

 

وأشار المنتدى إلى أن الإمارات لن تكون قادرة على التعامل مع إيران بمفردها، مضيفاً أنه “إذا كانت كل من الولايات المتحدة وإسرائيل لم تتمكنا من حسم المواجهة، فمن غير المرجح أن تستطيع الإمارات القيام بذلك”.

 

وتُعد جزيرة لاوان من أهم المنشآت النفطية الإيرانية، وتقع في مياه الخليج العربي، وتُستخدم كمحطة لتصدير النفط الخام ومشتقاته. وأي استهداف لها يُعتبر تصعيدًا خطيرًا قد يُفجر المنطقة بأسرها، خاصة في ظل الهدنة الهشة القائمة.

 

 

تحليل عسكري: قدرات خليجية “هزلية” أمام الصواريخ الإيرانية

في سياق متصل، تداول محللون عسكريون  تحليلاً قاسيًا يصف القدرات العسكرية الخليجية بأنها “هزلية” مقارنة بالقوة الإيرانية، مشككين في قدرة دول الخليج على تحقيق أي ردع حقيقي في حال اندلاع حرب شاملة مع إيران.

 

 

 

وجاء في التحليل أن “دول الخليج لن تكون ندًا لإيران بهذه القدرات العسكرية”، واصفًا الحديث عن “فوز الإمارات في الحرب” بأنه “هزلي”،  وقال إن الإمارات تحولت إلى نقطة إسناد لوجستي لدولة أخرى، وهدف مشروع”. وأضاف أن “معادلة القوة لا تُقاس بتصنيفات Global Firepower أو حجم الإنفاق على صفقات لا فائدة منها فعليًا”، مؤكدًا أن “القدرة الخليجية ضعيفة”.

 

 

انتقادات لاذعة لأنظمة الدفاع والصواريخ الخليجية

انتقد التحليل بشدة أنظمة الدفاع الجوي الخليجية، معتبرًا أنها غير قادرة على اعتراض الصواريخ الإيرانية الفرط صوتية، مثل صاروخ “خرمشهر” الذي ينقض بسرعة 16 ماخ (أي 16 ضعف سرعة الصوت)، باستخدام صواريخ “باتريوت” الأمريكية في المرحلة النهائية من انقضاضها. كما وصف الصواريخ الباليستية السعودية من نوع “دي إف-3 أيه” (DF-3A) بأنها “عشوائية”، تعمل بمبدأ “أطلق أين سقط سقط”، وله هامش خطأ يصل إلى 5 كيلومترات.

 

 

واستشهد التحليل بالتجربة الأوكرانية والصربية، حيث تمكنت أنظمة دفاع جوي أقل تطورًا من التكيف مع الهجمات الجوية بمرور الوقت، . وأشار إلى أن حتى الولايات المتحدة، التي دخلت بصواريخ توماهوك وطائرات F-35 وB-2، لم تنجح في “إنهاء شيء من قدرات إيران”، فكيف لدول الخليج أن تفعل ذلك؟ وخلص التحليل إلى أن الأمر “أعقد من سباق الإبل”، في إشارة إلى تبسيط التعامل مع الملف العسكري.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى