
متابعات-الزول-في تطور جديد يعكس تنامي التوتر داخل أحد أهم المرافق الاقتصادية في السودان، أكدت نقابة العاملين والعاملات بشركة مصفاة الخرطوم “مصفاة الجيلي” أن الحقوق والاستحقاقات التي يكفلها قانون العمل ليست منحة مؤقتة، بل تمثل حقًا أصيلًا مقابل الجهود الكبيرة التي ظلّ العاملون يقدمونها على مدار سنوات.
وأوضح البيان أن القرار القاضي بحرمان العاملين من هذه الاستحقاقات يُعد مساسًا مباشرًا بحقوق مشروعة، ويستدعي موقفًا واعيًا ومسؤولًا من جميع الأطراف، مشددًا على أن العاملين في المصفاة لم يدخروا جهدًا في أداء واجبهم حتى في أصعب الظروف التي مرت بها البلاد.
وأشار البيان إلى أن مصفاة الخرطوم تُعد من الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني، حيث تلعب دورًا حيويًا في تأمين احتياجات البلاد من المشتقات النفطية، مؤكدًا أن كوادرها أثبتت كفاءة عالية والتزامًا مهنيًا كبيرًا، وأنهم على أتم الاستعداد للمساهمة في إعادة إعمار المصفاة وتشغيلها متى ما توفرت الظروف المناسبة.
وفي خطوة تصعيدية، دعت النقابة العاملين والمتضامنين إلى التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، من خلال تسليط الضوء على القضية وشرح أبعادها وتأثيراتها، معتبرة ذلك وسيلة ضغط مشروعة لإيصال صوتهم إلى الرأي العام وصناع القرار.
كما كشفت النقابة أن هذه الدعوة تمثل تمهيدًا لتحركات نقابية أكبر سيتم الإعلان عنها لاحقًا، مؤكدة أن هذا المسار يأتي ضمن خطة مدروسة للدفاع عن حقوق العاملين بكل الوسائل القانونية والمشروعة، وليس تراجعًا عن مسؤولياتها.
واختتم البيان بالتشديد على أن وحدة الصف ووضوح الرسالة يمثلان العامل الحاسم في إيصال صوت العاملين، داعية إلى التكاتف من أجل حماية المكتسبات وصون الحقوق في هذا المرفق الحيوي.











