أخبار السوداناخباراقتصاد

مواطن يكشف عن عجائب في مطاري الخرطوم وبورتسودان ويناشد الجهات المختصة بالتدخل !

متابعات-الزول-في رسالة تعبّر عن حرصه على صورة السودان، نقل أحد المواطنين تجربته خلال سفره في عطلة العيد، حيث تنقّل عبر مطاري بورتسودان والخرطوم، مشيراً إلى عدد من الملاحظات التي تستدعي المعالجة العاجلة.

وأوضح أن مستوى النظافة في بعض المرافق العامة داخل المطارين يحتاج إلى تحسين، لافتاً إلى غياب أبسط الخدمات مثل الصابون في دورات المياه، إضافة إلى ملاحظات تتعلق بالصيانة العامة.

كما أشار إلى وجود شكاوى من أسلوب تعامل بعض الموظفين مع المسافرين، مؤكداً أهمية الالتزام بحسن التعامل باعتبار المطار واجهة البلاد الأولى.

وفي جانب الخدمات، لفت إلى مشكلة بطء استلام الأمتعة في مطار بورتسودان بسبب تشغيل سير واحد فقط، ما يؤدي إلى تأخير قد يمتد لساعات في بعض الأحيان.

إعلان

 

ودعا المواطن الجهات المختصة إلى الاهتمام بهذه الجوانب، والعمل على تطوير بيئة المطارات بما يعكس صورة إيجابية للسودان أمام الزوار والمسافرين.

وقال المواطن متوكل فيصل في رسالته:

السلام عليكم،

وكل عام وأنتم بخير.

 

أحب أن أوصل صوتي بدافع محبتي الكبيرة لبلدي السودان وحرصي على صورته أمام الزوار والمسافرين. في هذا العيد سافرت في رحلة دولية، حيث وصلت عبر مطار بورتسودان، وعند عودتي كان الوصول عبر مطار الخرطوم.

 

للأسف لاحظت بعض الأمور التي تحتاج إلى اهتمام أكبر في كلا المطارين، خاصة فيما يتعلق بالمرافق العامة. فمثلاً توجد عناكب على الأسقف، كما لا يتوفر حتى الصابون السائل البسيط في دورات المياه، إضافة إلى ضعف مستوى النظافة والتعطير.

 

كذلك لاحظت أن تعامل بعض موظفي المطار مع المسافرين غير مناسب؛ حيث سمعت أحد الموظفين يصف مسافراً بكلمة مسيئة فقط لأنه كان يسأل عن أمر ما.

 

أتمنى من الجهة المسؤولة عن تشغيل المطارات الاهتمام أكثر بهذه الجوانب، لأن المطار يُعد الواجهة الأولى للبلد أمام القادمين والمغادرين.

 

كما أن في مطار بورتسودان يعمل سير واحد فقط لاستلام الأمتعة، مما يجعل تفريغ طائرة واحدة شرطاً لبدء تفريغ الطائرة التالية، وقد يؤدي ذلك أحياناً إلى انتظار المسافرين لساعتين أو أكثر لاستلام أمتعتهم.

 

أتمنى أن تصل هذه الملاحظات للجهات المختصة، وأن يتم العمل على تحسين هذه الجوانب لما فيه مصلحة البلد وصورته أمام الدول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى