متابعات-الزول-قال العميد الدكتور المتقاعد طارق الهادي كجاب إن ما وصفه بـ”تأخر النصر” في السودان يعود – من وجهة نظره – إلى عدم انسحاب البلاد من اتفاقية أبراهام.
وأضاف طارق الهادي، في منشور على صفحته بفيسبوك، أن السودان لم يتراجع عن الانخراط في ما سماه “الديانة الإبراهيمية”، معتبراً أن ذلك يتعارض مع الهوية الإسلامية. واستشهد في حديثه بالآية الكريمة:
{مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} (آل عمران: 67).
إعلان
وتثير هذه التصريحات جدلاً في الأوساط السياسية والفكرية، خاصة في ظل النقاش المستمر حول طبيعة العلاقة بين السودان والترتيبات الإقليمية المرتبطة باتفاقيات التطبيع التي أُعلنت عام 2020، وما يرافقها من تباين في المواقف داخل الساحة السودانية.










