أساتذة الجامعات السودانية يبدأون إضرابا شاملا “معركة كرامة” من أجل الحقوق وتحسين الأوضاع

متابعات-الزول-تصاعدت دعوات الإضراب وسط أساتذة الجامعات السودانية، مع إعلان تحركات جماعية للدخول في إضراب شامل ابتداءً من يوم الأحد 29 مارس 2026، في خطوة وصفها الداعون بأنها “لحظة فاصلة” في مسار المطالبة بالحقوق المهنية والمعيشية.
وفي بيان وجّه الأساتذة نداءً إلى زملائهم في مختلف الجامعات الحكومية للالتفاف حول خيار الإضراب، مؤكدين أن هذه الخطوة تأتي دفاعاً عن الكرامة المهنية، ولتحقيق مطالب طال انتظارها، على رأسها تحسين الهيكل الراتبي، وضمان الاستقرار الوظيفي، وتهيئة بيئة أكاديمية تليق بمكانة الأستاذ الجامعي.
وأشار البيان إلى أن الإضراب لا يقتصر على المطالب المادية فحسب، بل يمتد ليشمل قضايا تتعلق بمستقبل العملية التعليمية في البلاد، لافتاً إلى أن تحسين أوضاع الأساتذة ينعكس بشكل مباشر على جودة التعليم ومخرجاته، وبالتالي على مستقبل الطلاب.
وأكد الداعون إلى الإضراب أن وحدة الصف تمثل العامل الحاسم في إنجاح هذه الخطوة، داعين جميع الأساتذة إلى الالتزام الجماعي وعدم التراجع حتى تنفيذ شروط الخدمة كاملة، في إشارة إلى ما وصفوه باستمرار تجاهل الجهات المختصة لمطالبهم.
كما شدد البيان على أن هذه التحركات تأتي في إطار سلمي وقانوني، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على المهنية وتجنب أي مظاهر تصعيد غير منضبط، بما يضمن إيصال الرسالة دون الإضرار بالمصلحة العامة.
وتأتي هذه الدعوات في ظل ظروف اقتصادية ومعيشية معقدة تمر بها البلاد، حيث يشكو العاملون في قطاع التعليم العالي من تدهور الأجور وضعف الحوافز، ما أدى إلى تزايد وتيرة الاحتجاجات خلال الفترة الأخيرة، وسط ترقب لمدى الاستجابة الرسمية لهذه التحركات.










