متابعات-الزول-أطلقت الخلية الأمنية المشتركة بإقليم النيل الأزرق تحذيراً شديد اللهجة للمواطنين، نبهت فيه إلى تصاعد نشاط ما وصفته بـ“الغرف الإعلامية” التابعة لمليشيا الدعم السريع، والتي تعمل – بحسب البيان – على بث معلومات غير دقيقة وأخبار مضللة تستهدف زعزعة الاستقرار وإثارة البلبلة وسط المواطنين.
ودعت الخلية الأمنية المواطنين إلى توخي الحذر وعدم الانجرار وراء الشائعات، مشددة على أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية والموثوقة في الحصول على المعلومات، خاصة في ظل الظروف الأمنية الحساسة التي تمر بها البلاد. كما أكدت أن القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى تواصل أداء مهامها “بكل حزم وقوة”، في التصدي لمختلف التهديدات التي تستهدف أمن واستقرار الإقليم.
وفي السياق ذاته، نفى إعلام الفرقة الرابعة مشاة وجود أي حساب رسمي على منصات التواصل الاجتماعي باسم قائد الفرقة اللواء ركن إسماعيل الطيب حسين، مؤكداً أن الصفحة المتداولة مزورة بالكامل، وجرى إنشاؤها ضمن حملات إعلامية تستهدف نشر الشائعات والنيل من مصداقية القيادة العسكرية. ودعا المواطنين إلى عدم التفاعل مع هذه الحسابات والإبلاغ عنها فوراً.
وصل جوزيف توكا علي النائب الأول لرئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال، وحاكم ، أمس الخميس 26 مارس 2026 إلى مدينة الكرمك الإستراتيجية بإقليم النيل الأزرق وذلك في زيارة هي الأولى من نوعها عقب سقوط المدينة بيد الحركة الشعبية والدعم السريع
ووصل القائد توكا على رأس مجموعة من قيادات المليشيا بينهم دفع الله آدم المرضي – سكرتير الشؤون الداخلية، وقادة الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال، في المستويين الإقليمي والقومي، وبالإضافة إلى قيادات الجيش الشعبي لتحرير السودان- شمال، بالجبهة الثانية- مشاة، وهيئة أركان الجيش الشعبي على رأسها، سليمان عبد الرحمن – نائب رئيس هيئة أركان الجيش الشعبي للعمليات.
وكشف توكا، عن طبيعة الزيارة، موضحاً أنهم أجروا جولة ميدانية واسعة داخل وخارج المدينة للإطمئنان على أحوالها ومعاينة البنى التحتية لكافة المؤسسات والمرافق العامة تمهيداً لإعادة تأهيلها وبناءها على حد تعبيره











