
متابعات-الزول-في حادثة مؤلمة هزّت الشارع السوداني، عُثر صباح الأمس على طفل حديث الولادة بالقرب من الساقية القضائية جنوب حي الترعة بمدينة كسلا، في واقعة أثارت حالة من الاستياء والغضب وسط المواطنين، الذين عبّروا عن صدمتهم من تكرار مثل هذه الحوادث خلال فترة قصيرة في الولاية
وبحسب إفادات محلية، فإن الطفل وُجد في ظروف إنسانية قاسية، ما أعاد إلى الواجهة تساؤلات عميقة حول الأسباب والدوافع التي تقف خلف التخلي عن الأطفال حديثي الولادة، في ظل أوضاع اجتماعية واقتصادية معقدة تعيشها البلاد.
ولم تكن هذه الحادثة الأولى من نوعها في ولاية كسلا، إذ سبقتها قبل أسابيع واقعة مشابهة تم فيها العثور على طفل حديث الولادة أمام أحد المساجد بالمدينة،كما تم العثور على طفل آخر وتوأم آخر في مدينة أمدرمان.
وفي سياق متصل، شهدت الولاية الشمالية حادثة أخرى لا تقل صدمة، حيث تم العثور على طفلة حديثة الولادة ملقاة خلف حمامات مستشفى محلية البرقيق، في ظروف قاسية بحسب الصحفية صباح أحمد
وتطرح هذه الوقائع المتكررة جملة من التساؤلات حول الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، ودور التوعية المجتمعية، إضافة إلى الحاجة لتعزيز شبكات الحماية الاجتماعية والرعاية الصحية، خاصة للأمهات في أوضاع هشّة.
كما يرى مراقبون أن هذه الحوادث تعكس ضغوطًا متزايدة قد تدفع بعض الأسر أو الأفراد إلى اتخاذ قرارات مأساوية، في ظل غياب الدعم الكافي أو الخوف من الوصمة المجتمعية،نتيجة الحمل خارج اطار الزواج والعلاقات غير الشرعية ما يستدعي فتح نقاش واسع حول سبل المعالجة والوقاية.
ودعا مواطنون إلى ضرورة تدخل الجهات المعنية بشكل عاجل، ليس فقط للتحقيق في هذه الوقائع، بل أيضاً لوضع حلول جذرية تحد من تكرارها، عبر توفير الدعم النفسي والاجتماعي، وتكثيف التوعية، وتعزيز القيم المجتمعية التي تحمي الأطفال وتصون كرامتهم،بجانب تعزيز القيم الدينية التي تحض على عدم ممارسة علاقات غير شرعية











