شهدت مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان تصعيدًا عسكريًا خطيرًا، حيث تعرضت لقصف مكثف استمر لأكثر من تسع ساعات متواصلة، نُسب إلى مليشيا الدعم السريع، وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا في صفوف المدنيين.
وأفادت مصادر محلية بأن الهجمات أدت إلى مقتل وإصابة ما لا يقل عن 14 مدنيًا، بينهم نساء وأطفال، في ظل حالة من الذعر والهلع وسط السكان، الذين اضطر كثير منهم إلى مغادرة منازلهم بحثًا عن ملاذات آمنة.
وبحسب الشهادات، استُخدمت في القصف أسلحة ثقيلة ومتوسطة، ما تسبب في أضرار واسعة بالمنازل والممتلكات، إضافة إلى تعطيل الحياة اليومية في المدينة بشكل شبه كامل.
ويأتي هذا التصعيد في إطار التوترات المستمرة التي تشهدها مناطق جنوب كردفان، وسط تحذيرات من تدهور الأوضاع الإنسانية، خاصة مع تزايد أعداد النازحين ونقص الخدمات الأساسية.
ويخشى مراقبون من أن يؤدي استمرار هذا النهج إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة، في ظل غياب ممرات آمنة للمدنيين وتحديات كبيرة تواجه جهود الإغاثة.











