
متابعات-الزول-أثار لقاء جمع السفير السوداني لدى إثيوبيا، الزين إبراهيم حسين، مع مدير عام هيئة الطيران المدني الإثيوبية يوهانس أبيرا، موجة غضب واستغراب واسعة في الأوساط السودانية، وذلك تزامناً مع اتهامات متكررة لأديس أبابا بدعم الميليشيات وشن هجمات على مدن سودانية.
وبحث الجانبان خلال الاجتماع الذي عقد بالعاصمة أديس أبابا، سبل تطوير النقل الجوي وعودة الرحلات بين البلدين، بحضور ممثلين عن شركتي “بدر” و”تاركو” للطيران. واستعرض السفير التطورات الإيجابية في السودان، مشيراً إلى عودة مؤسسات الدولة إلى الخرطوم وإعادة تشغيل المطار الدولي.
لكن هذا التحرك قوبل بانتقادات لاذعة من قبل مراقبين وصحفيين سودانيين، أبرزهم الصحفي عبد الماجد عبد الحميد، الذي قال إن السفير “يعلم تمام العلم” أن دبابات ومجنزرات الجيش الإثيوبي عبرت الجسر الحدودي عند منطقة الكرمك، وقدمت دعماً عسكرياً واضحاً لعدوان على الأراضي السودانية.
وأضاف عبد الحميد أن السفير يدرك أيضاً أن الطائرات المسيرة التي استهدفت وقتلت أطفالاً وأطباء في مستشفى الجبلين، انطلقت من داخل الأراضي الإثيوبية بعلم حكومة آبي أحمد. وتساءل ساخراً: كيف يُبحث عن تعزيز رحلات الطيران مع دولة لا تزال تخوض حرباً بالوكالة على الأراضي السودانية؟
ولم يصدر حتى الآن أي تعقيب من السفارة السودانية أو الخارجية بشأن هذه الانتقادات.











