كسلا: قرى تشكو من انتشار القوارض ونداء عاجل لوزارة الصحة
مواطنو شجراب القوز بكسلا يستغيثون: انتشار القوارض يهدد المحاصيل والمياه وسط غياب التدخل الرسمي
اشتكى مواطنون بقرية شجراب القوز، التابعة لمحلية ود الحليو بولاية كسلا، من انتشار كثيف للقوارض، مؤكدين أن الظاهرة تحولت إلى “آفة حقيقية” ألحقت أضرارًا مباشرة بالمحاصيل الزراعية والمباني، وتسببت في تلوث مصادر المياه، فضلًا عن تسلل الفئران إلى المنازل ومشاركتها السكان في أماكن حفظ الطعام والشراب.
وقال عدد من الأهالي إن القوارض أتلفت جزءًا مقدرًا من الإنتاج الزراعي هذا الموسم، وقرضت مخازن الحبوب، كما أحدثت تلفيات في بعض المساكن نتيجة الحفر والتخريب المستمر، محذرين من مخاطر صحية محتملة قد تنجم عن انتشار الأمراض المرتبطة بتلوث الغذاء والمياه.
وأشار المواطنون إلى أنهم طرقوا أبواب الجهات المختصة، وعلى رأسها وزارة الصحة، إلى جانب سلطات المحلية، إلا أنهم لم يتلقوا – بحسب إفادتهم – أي استجابة عملية حتى الآن، ولم تُنفذ زيارات ميدانية أو حملات مكافحة لمعالجة الوضع.
وطالب الأهالي بتدخل عاجل من الجهات الصحية والبيئية لإطلاق حملات رش ومكافحة متكاملة، وتوفير إرشادات وقائية، ودعم القرية بمواد الإبادة والمصائد، حفاظًا على صحة السكان وسلامة مصادر معيشتهم. كما ناشدوا المسؤولين الوقوف ميدانيًا على حجم المشكلة والعمل على معالجتها قبل تفاقمها.
وتعكس هذه الشكوى تحديات بيئية وصحية تواجه بعض المناطق الريفية، ما يستدعي تنسيقًا بين الأجهزة المحلية والقطاع الصحي والبيئي لضمان استجابة سريعة تحدّ من المخاطر وتحمي المجتمع.