آخر تحديث لحركة الطيران في الإمارات والسفر عبر مطار دبي والشارقة وأبو ظبي
تشهد دولة الإمارات هجمات مكثفة عبر الطائرات المسيرة فضلا عن القصف بالصواريخ الباليستية مما أدى لموجة نزوح ولجوء واسعة في صفوف المواطنين والمقيمين إلى ذلك بدأت حركة الطيران في الإمارات العربية المتحدة بالعودة تدريجياً عقب موجة إلغاءات كبيرة فرضتها التطورات الإقليمية الأخيرة، حيث أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني الإماراتية تشغيلًا محدودًا في عدد من المطارات، بهدف تسهيل سفر الركاب العالقين وضمان استئناف العمليات وفق أعلى معايير السلامة.
مطارات دبي تستأنف جزئياً
استأنف كل من مطار دبي الدولي ومطار آل مكتوم الدولي عمليات تشغيل جزئية اعتباراً من الاثنين 2 مارس، مع إعطاء أولوية للمسافرين الذين لديهم حجوزات مسبقة.
وباشرت شركتا طيران الإمارات وفلاي دبي تسيير رحلات مختارة ضمن جدول معدل، على أن يتم التواصل مباشرة مع الركاب الذين أُعيدت جدولة رحلاتهم، وسط تأكيدات بزيادة السعة التشغيلية تدريجياً خلال الأيام المقبلة.
أبوظبي: تعليق ممتد لرحلات الاتحاد
في مطار زايد الدولي، استؤنفت العمليات بشكل جزئي، إلا أن الاتحاد للطيران مددت تعليق جميع رحلاتها التجارية من وإلى أبوظبي حتى الساعة الثانية ظهر الأربعاء 4 مارس بتوقيت الإمارات.
ودعت الشركة المسافرين إلى عدم التوجه للمطار ما لم يتم إخطارهم رسمياً، مؤكدة إتاحة إعادة الحجز مجاناً للتذاكر الصادرة في أو قبل 28 فبراير 2026، والتي تمتد تواريخ سفرها حتى 7 مارس، مع إمكانية استرداد قيمة التذاكر إلكترونياً أو عبر وكلاء السفر.
الشارقة والعربية للطيران
أعلنت هيئة مطار الشارقة استئنافاً جزئياً وفق جدول تشغيلي محدد، مع التشديد على ضرورة التحقق من حالة الرحلات قبل التوجه إلى المطار.
من جهتها، مددت العربية للطيران تعليق جميع رحلاتها من وإلى الإمارات حتى الساعة الثالثة عصر الأربعاء 4 مارس 2026، كما علّقت رحلاتها إلى لبنان والأردن وسوريا والعراق حتى 5 مارس، مشيرة إلى أن تشغيل بعض الرحلات سيظل رهناً بالموافقات التشغيلية.
رحلات خاصة لإعادة العالقين
بالتوازي، أطلقت شركات طيران هندية رحلات خاصة لإعادة مواطنيها، حيث أعلنت إنديغو تسيير 10 رحلات من جدة إلى الهند، فيما نظمت سبايس جيت أربع رحلات خاصة من الفجيرة إلى دلهي ومومباي وكوتشي، مع خطط لاستئناف رحلاتها المجدولة اعتباراً من 4 مارس.
وكان يوم الاثنين قد شهد إلغاء نحو 357 رحلة، قبل أن تبدأ مؤشرات التعافي مساءً، في ظل تنسيق مكثف بين الجهات المختصة وشركات الطيران لضمان عودة آمنة ومنظمة للحركة الجوية.
تداعيات أوسع على الملاحة العالمية
في السياق ذاته، يراقب الاتحاد الدولي للنقل الجوي تطورات الأزمة وتأثيرها على حركة الملاحة العالمية، خاصة مع اضطرار العديد من الشركات لتحويل مساراتها بعيداً عن الأجواء المتأثرة، ما أدى إلى زيادة زمن الرحلات وارتفاع تكاليف التشغيل.