تصعيد إقليمي واسع.. هجوم على قاعدة في المنامة وقطر تعلن إسقاط صواريخ إيرانية
دخلت المواجهة الإقليمية مرحلة جديدة من التصعيد، بعد تقارير عن هجوم استهدف قاعدة في العاصمة البحرينية المنامة، بالتزامن مع إعلان قطر اعتراض صواريخ إيرانية قبل وصولها إلى أراضيها، في تطورات متسارعة تشير إلى اتساع رقعة الاستهداف لتشمل عدة عواصم خليجية.
وأفادت وزارة الداخلية البحرينية بأن صفارات الإنذار دوّت في أنحاء متفرقة من البلاد عقب الضربات على إيران، في إشارة إلى حالة استنفار أمني غير مسبوقة.
دخان في الجفير
من جانبها، أشارت تقارير بثتها قناة الجزيرة إلى تصاعد أعمدة الدخان من منطقة الجفير في البحرين، التي تضم قاعدة بحرية أميركية، ما عزز التكهنات بشأن تعرض منشآت عسكرية أو محيطها لهجوم صاروخي. ولم تصدر حتى اللحظة بيانات رسمية بحرينية تفصيلية حول حجم الأضرار أو طبيعة الموقع المستهدف.
وتستضيف البحرين منشآت عسكرية أميركية مهمة، ما يجعلها ضمن نطاق أي استهداف محتمل للمصالح الأميركية في المنطقة، في ظل تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن وتل أبيب.
قطر: إسقاط جميع الصواريخ
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع القطرية أنها تمكنت من التعامل مع جميع الصواريخ التي استهدفت أراضي الدولة، مؤكدة أنه تم إسقاطها قبل وصولها إلى أهدافها.
وقالت الوزارة في بيان عاجل إن القوات القطرية “تمتلك كامل القدرات والإمكانيات لحماية أمن البلاد والتصدي لأي تهديد خارجي”، مضيفة أن الأوضاع الأمنية “مستقرة وتحت السيطرة الكاملة”. وأكدت أن النجاح في التصدي للهجمات جاء نتيجة “الجاهزية العالية واليقظة الأمنية والتنسيق المشترك بين الجهات المعنية”.
دوي انفجارات في عدة عواصم
وتحدثت تقارير إعلامية عن دوي انفجارات في أبوظبي والكويت إضافة إلى البحرين وقطر، في إطار ما وصفته بعض المصادر بأنه استهداف للأهداف الأميركية في المنطقة.
ويأتي هذا التصعيد في سياق رد إيراني على هجمات سابقة استهدفت أراضيها، وسط تحذيرات من انزلاق المنطقة إلى مواجهة مفتوحة تشمل عدداً من الدول الخليجية التي تستضيف قواعد أو مصالح عسكرية أميركية.
المنطقة أمام اختبار أمني خطير
التطورات المتلاحقة تعكس انتقال المواجهة من نطاق التصريحات والضربات المحدودة إلى استهداف مباشر ومتزامن لعدة مواقع في الخليج، ما يضع المنطقة أمام اختبار أمني بالغ الحساسية.
ومع تضارب المعلومات وغياب بيانات رسمية تفصيلية من بعض العواصم المعنية، تبقى الساعات المقبلة حاسمة في تحديد مسار التصعيد، سواء عبر احتواء سريع للأزمة أو اتساعها إلى مواجهة إقليمية شاملة قد تعيد رسم معادلات الأمن في الخليج.