الجيش السوداني يدخل منطقة جديدة ويوسع من انتشاره

0 1٬987


تمكّن الجيش السوداني، اليوم الجمعة، من دخول منطقة البريكة موسى الواقعة شرق مدينة الحمادي بولاية جنوب كردفان، في تطور ميداني جديد يعزز من انتشار القوات المسلحة على المحاور الحيوية القريبة من الطريق الرابط بين الدلنج ومدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان.

وتأتي هذه الخطوة في سياق تحركات ميدانية واسعة تنفذها القوات المسلحة والقوات المساندة لها، ضمن خطة عسكرية تهدف إلى توسيع نطاق السيطرة في ولايات كردفان، والتقدم لاحقًا نحو إقليم دارفور، في إطار ما تصفه القيادة العسكرية بخطة شاملة لاستعادة السيطرة على كامل الأراضي السودانية من قبضة قوات الدعم السريع.

وفي هذا السياق، أوضح قائد متحرك قوات فيلق البراء بن مالك، علي صلاح الدين، أن قوات العمل الخاص، إلى جانب القوات المشتركة وقوات متحرك الصياد، نفذت عمليات تمشيط واسعة استمرت لمدة 48 ساعة، شملت المناطق الواقعة شرق الحمادي وكازقيل، وامتدت حتى منطقتي علوبة والرهد. وأكد أن العمليات أسفرت عن تطهير كامل لتلك المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية، والقضاء على عناصر من قوات الدعم السريع كانت تنتشر فيها، فضلًا عن الاستيلاء على كميات من الإمدادات العسكرية والوقود.

وفي تطور إنساني مقلق، أفادت غرفة طوارئ دار حمر بأن قوات الدعم السريع أقدمت، خلال الأسبوع الجاري، على اختطاف عشرات الشباب من مناطق متفرقة في دار حمر، مطالبة بفديات مالية مقابل إطلاق سراحهم. وأشارت الغرفة إلى أن بعض المختطفين لا يزالون مجهولي المصير، وسط تقارير عن تعرض عدد منهم لانتهاكات وتعذيب، ووصفت هذه الممارسات بأنها انتهاكات جسيمة وصارخة لحقوق الإنسان.

ودانت غرفة الطوارئ هذه الأفعال، وطالبت الجهات الحقوقية والعدلية على المستويين الإقليمي والدولي باتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين، وضمان الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المختطفين، محمّلة قوات الدعم السريع وتحالف “تأسيس” المسؤولية الكاملة عن سلامة المحتجزين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

لا يمكنك نسخ هذا المقال لانه محمي بحقوق نشر قم بمشاركة المقال اذا ارت مشاركته في مكان اخر . وشكرا