الجالية السودانية في مصر تكشف تفاصيل الاعتداء على شاب سوداني بمدينة بدر وإلقاءه على قارعة الطريق

0 2٬657




أصدرت الجالية السودانية في مصر بيانًا توضيحيًا كشفت فيه ملابسات حادثة الاعتداء التي تعرض لها الشاب السوداني محمد صلاح في المنطقة الصناعية بمدينة بدر شرقي القاهرة، مؤكدة أن حالته الصحية لا تزال حرجة وتستدعي تدخلًا طبيًا متخصصًا ودعمًا إنسانيًا عاجل

وبحسب البيان، تعرّض محمد صلاح، يوم الاثنين الماضي، لاعتداء عنيف من قبل مجموعة أشخاص أفاد – بعد إفاقته الجزئية – بأنهم سودانيون، حيث تم ضربه وسرقة هاتفه المحمول ومبلغ مالي كان بحوزته، قبل أن يُترك مصابًا وغير قادر على طلب النجدة. ونتيجة لإصاباته الخطيرة، ظل الشاب ملقى على الأرض لمدة يومين، يعاني من كدمات وإصابات بالغة، إلى أن عثرت عليه سيدة سودانية أثناء عودتها من عملها بأحد المصانع في مدينة بدر.
وأشار البيان إلى أن السيدة بادرت على الفور بطلب الإسعاف ورافقت المصاب بنفسها إلى مستشفى بدر الحكومي، كما قامت بالتقاط صور له ونشرها على وسائل التواصل الاجتماعي في محاولة للوصول إلى أسرته. وقد أسهم ذلك في وصول الخبر إلى شقيقاته المقيمات في الإسكندرية، اللاتي تواصلن مع السيدة وإدارة المستشفى، قبل أن تتكفل الأخيرة باستضافتهن في منزلها لعدم وجود مرافق لهن بمدينة بدر، وذلك إلى حين تحسن حالة شقيقهن.
وأوضحت الجالية أن الحالة الصحية لمحمد صلاح تستوجب عرضه على اختصاصيين في المخ والأعصاب والعظام والجراحة، لاستكمال العلاج خارج المستشفى الحكومي، في وقت تواجه فيه شقيقاته أعباء مالية كبيرة تفوق قدرتهن، خاصة وأن محمد هو العائل الوحيد للأسرة، ومع إصابته انقطع مصدر الدخل بالكامل.
وأكد البيان أن القضية تسير حاليًا في مسارها الجنائي، إلا أن الأسرة تعيش مأساة إنسانية حقيقية، في ظل عدم القدرة على تحمل تكاليف الفحوصات الطبية أو توكيل محامٍ لمتابعة القضية. وناشدت الجالية السودانيين المقيمين في مصر وأهل الخير بزيارة المصاب ودعم الأسرة، أو المساهمة عبر التحويلات المالية المعلنة، مع التعهد بالشفافية الكاملة في إيصال التبرعات.
واختتمت الجالية بيانها بالتأكيد على أن نشر التفاصيل يأتي من باب المسؤولية ودرء الشائعات، وليس لإثارة الفتن، مشددة على أهمية التكاتف والتراحم في مثل هذه الظروف، والدعاء للمصاب بالشفاء العاجل، ومشيدة بالموقف الإنساني النبيل الذي قدمته السيدة السودانية التي أنقذت حياة الشاب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

لا يمكنك نسخ هذا المقال لانه محمي بحقوق نشر قم بمشاركة المقال اذا ارت مشاركته في مكان اخر . وشكرا