تحذيرات من تصعيد إقليمي: مصادر تتهم إثيوبيا بتزويد الدعم السريع بآليات ثقيلة
كشفت مصادر موثوقة عن تسليم إثيوبيا مليشيا الدعم السريع آليات عسكرية ثقيلة وعربات وسلاح نوعي، تحركت من رئاسة إقليم أصوصا إلى منطقة يابوس، في اتجاه يُرجّح أنه يستهدف مدينة الكرمك بجنوب النيل الأزرق.
ووفقاً للمصادر، تحرك عدد من القيادات الميدانية المرتبطة بالدعم السريع، إلى جانب عناصر من الحركة الشعبية – جناح جوزيف تكا، إلى مناطق داخل الأراضي الإثيوبية، تمهيداً لنقلهم إلى الجبال الشرقية بمحلية قيسان، حيث يُتوقع إنشاء معسكر استعداداً لاجتياح واسع خلال الفترة المقبلة.
من جانبه، قال المحلل السياسي والعسكري محمد مصطفى إن تحركات غير معتادة رُصدت مؤخراً في إقليم بني شنقول المتاخم للحدود السودانية، تشمل حشوداً عسكرية ونشاطاً لوجستياً مريباً.
وأشار إلى تقارير وصور أقمار صناعية تتحدث عن تدفق شاحنات عسكرية، وإنشاء مخازن مؤقتة، وتحليق طائرات يُعتقد أنها مسيّرات استطلاع.
وحذّر مصطفى من أن استغلال الإقليم كمنصة خلفية لتأجيج الصراع في السودان، إن ثبت، سيُعد خرقاً للقانون الدولي وقد يفتح الباب لمواجهة إقليمية واسعة، مؤكداً أن أي تورط في زعزعة استقرار السودان سيقابل بردود دبلوماسية أو غيرها.