مسعد بولس يصل أبو ظبي والإمارات تصدر بيانا بشأن الرئيس البرهان

0 6٬722

وصل مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية والعربية، إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في زيارة رسمية تركز على مناقشة المشهد الإقليمي الملتهب، وفي مقدمته الحرب الأهلية الدائرة في السودان.

وقالت سلطات أبو ظبي إن مباحثات بولس مع المسؤولين في أبوظبي ستتناول بصورة مباشرة التطورات الإنسانية والأمنية المتفاقمة في السودان، بالإضافة إلى الجهود الدولية والإقليمية الرامية لوقف النزاع.

وبحسب وسائل الإعلام الإماراتية، فقد التقى عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الإماراتي بالمبعوث الأمريكي، حيث أكد خلال اللقاء ضرورة التوصل إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار في السودان، واصفًا الصراع بأنه إحدى أسوأ الأزمات في تاريخ المنطقة المعاصر.

وشدد الوزير على أن استمرار الحرب لا يهدد استقرار السودان فقط، بل يفتح الباب أمام تفاقم المخاطر الإقليمية وامتداد تداعياتها على الأمن الدولي.

ورحبت الإمارات بالتحركات التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمنع انزلاق السودان نحو مزيد من التفكك والفوضى، مشيرة إلى أهمية الدور الأمريكي في الدفع نحو معالجة سياسية توقف العنف وتمنع تدهور الوضع الإنساني.

وأكدت أبوظبي أن توحيد الجهود بين القوى الإقليمية والدولية يمثل عاملًا أساسيًا لوقف “الفظائع المرتكبة ضد المدنيين” وإعادة السودان إلى مسار استقرار واضح ومقبول دوليًا.

وأشارت الإمارات إلى أن التقارير الأممية تصف الوضع الإنساني في السودان بأنه من “أسوأ المآسي الإنسانية في التاريخ الحديث”، حيث تُستهدف المساعدات وتُستخدم كورقة ضغط، بينما يعيش ملايين المدنيين في ظل ظروف تجويع ونزوح متواصل، محذّرة من أن التصعيد العسكري وعرقلة وصول الإغاثة يدفعان السودان نحو حافة الانهيار الكامل.

وقالت الإمارات في مواقفها الأخيرة أن وقف الحرب يجب أن يكون الخطوة الأولى لإعادة بناء الثقة، وتفعيل مسار سياسي شامل يعيد للسودان وحدته وقدرته على النهوض مجددًا، وسط دعوات مكثفة لعدم ترك الشعب السوداني فريسة للتجويع والحصار والاقتتال الداخلي.

إلى ذلك اتهمت الإمارات رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق أول عبد ركن الفتاح البرهان، برفض مساعي إحلال السلام عبر رفض المقترح الأميركي للسودان على حد زعمها.

وقالت وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي ريم الهاشمي، إن “الفريق البرهان يرفض مرة أخرى كل المساعي الرامية إلى إحلال السلام، وإنه من خلال رفضه لخطة السلام الأميركية للسودان، ورفضه المتكرر للقبول بوقف إطلاق النار، يُظهر باستمرار سلوكاً معرقلاً، يجب التنديد بهذا السلوك، إذ يظل الشعب السوداني هو من يتحمّل الثمن الأكبر في هذه الحرب الأهلية”.

الجدير بالذكر أن دولة الإمارات ما زالت مستمرة في دعم مليشيا الدعم السريع وتأجيج الحرب في السودان رغم ادعاءها بالسعي لتحقيق السلام في السودان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

لا يمكنك نسخ هذا المقال لانه محمي بحقوق نشر قم بمشاركة المقال اذا ارت مشاركته في مكان اخر . وشكرا