قصة أزهري المبارك… من عامل يومية بسيط إلى رجل أعمال بثروة مليارية
تصدّرت قصة أزهري المبارك — ابن محلية الدبة في شمال السودان — مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول روايته الملهمة التي تحولت من شقاء العمل اليومي إلى ثروة تُقدّر بسبعة مليارات دولار، بحسب روايات شعبية غير موثقة بالكامل.
بدأ أزهري حياته عامل يومية، يعمل بالطوب والطين ويكافح لتأمين قوت يومه. وقيل إن نقطة التحوّل جاءت حين ساعد “أم الأيتام” التي فقدت ثلاجتها المُقسّطة بسبب عدم قدرتها على السداد، رغم أنه لم يكن يملك حينها حتى “حق الفطور”.
وبحسب القصة، دعت له المرأة دعوة صادقة قالت فيها: “اللهم افتحها ليه في وشو محل ما يقبل.”
ويروي البعض أن هذه الدعوة كانت بوابة الفرج الأكبر.
انتقل أزهري للعمل في التعدين مستخدمًا جهازًا بالتقسيط، قبل أن يعثر على خلية ذهب ضخمة عُرفت لاحقًا باسم “حفرة بنك السودان”، لتبدأ بعدها رحلة صعوده في تجارة الذهب والخدمات.
ورغم الثراء الكبير، احتفظ أزهري بسمعته كزول كريم يساعد المحتاجين؛ وزّع ثلاجات، دفع رسوم طلاب، موّل عمليات علاجية، بنى مساجد، ودعم خلوات قرآن.
ويرى كثيرون أن ما يميز قصته ليس المال، بل طيبته وحرصه على رد الجميل للمجتمع.
ورغم أن بعض المعلومات غير مؤكدة، إلا أن القصة انتشرت بوصفها مثالًا للنجاح والبركة واستجابة الدعاء.