مسؤول سيادي يصل بلجيكا لإجراء حوارات سرية مع الاتحاد الأوروبي

1 312

كشف الكاتب الصحفي الطاهر ساتي، عن حوارات تجري سرًا بالعاصمة البلجيكية بروكسل، بين الحكومة السودانية والاتحاد الأوروبي، وذلك يوم الخميس 27 نوفمبر واليوم التالي والحكومة لم تٌعلن ذلك، ولا الاتحاد الأوروبي، كلاهما يُريدونه سرياً، ولا ندري لماذا؟

وقال إن وفد السودان برئاسة الفريق الصادق إسماعيل، مستشار رئيس مجلس السيادة لشؤون المنظمات، وعضوية آخرين يمثلون أجهزة الدولة العسكرية والأمنية والدبلوماسية، والهدف من هو مناقشة وقف إطلاق النار والدور المحتمل للاتحاد الأوروبي في ذلك، والملف الإنساني، والمسار السياسي والانتقال نحو حكومة مدنية، والدروس المستفادة من مرحلة ما بعد التغيير الثوري.

وبحسب الطاهر أن من الأجندة أيضاً، مناقشة الانتهاكات الحالية، والمحاسبة والعدالة الانتقالية، والصراعات السابقة والمحكمة الجنائية الدولية، والسيناريوهات المتوقعة في السودان والمنطقة، والاستفادة من التجارب العالمية وتوصيات مؤتمر القاهرة (2)، ومؤتمر نيون، ثم خارطة الطريق التي قدمتها حكومة السودان للأُمم المتحدةوكتب الطاهر تحت عنوان “ثم الوضوح” قائلا.. ليس عدلاً أن يتفاجأ الشعب بالحوارات.. فالشاهد، حسب مصادر موثوقة، هناك حوار مرتقب، أسموه بغير الرسمي، بالعاصمة البلجيكية بروكسل، بين حكومة السودان والاتحاد الأوروبي، وذلك يوم الخميس 27 نوفمبر واليوم التالي.. والحكومة لم تٌعلن ذلك، ولا الاتحاد الأوروبي، كلاهما يُريدونه سرياً، ولا ندري لماذا.

وفد السودان برئاسة الفريق الصادق إسماعيل، مستشار رئيس مجلس السيادة لشؤون المنظمات، وعضوية آخرين يمثلون أجهزة الدولة العسكرية والأمنية والدبلوماسية.. ليناقشوا وقف إطلاق النار و الدور المحتمل للاتحاد الأوروبي في ذلك، و الملف الإنساني، و المسار السياسي والانتقال نحو حكومة مدنية، و الدروس المستفادة من مرحلة ما بعد التغيير الثوري.ومن الأجندة أيضاً، مناقشة الانتهاكات الحالية، و المحاسبة والعدالة الانتقالية، و الصراعات السابقة و المحكمة الجنائية الدولية، والسيناريوهات المتوقعة في السودان و المنطقة، والاستفادة من التجارب العالمية وتوصيات مؤتمر القاهرة (2)، ومؤتمر نيون، ثم خارطة الطريق التي قدمتها حكومة السودان للأُمم المتحدةهكذا الحدث، وليس فيه ما يُعيب غير إخفائه عن الشعب ..ومن المحزن أن يصبح إخفاء الحوارات نهجاً غير حميد .. على سبيل المثال، في الأسابيع الماضية، مباحثات زيوريخ و القاهرة و واشنطن كانت (سرية)، و لولا بيان مشيخة أبوظبي لما علم شعبنا اتصال محمد بن زايد بالبرهان (يوليو 2024)، ولولا إسرائيل لما علم  لقاء البرهان ونتنياهو( فبراير 2020) ..والمنامة و…ووما خُفي أكثر.. و من المُعيب أن يكون شعبنا آخر من يعلم ما يحدث في أمره .. فالنهج الحاكم يجب أن يكون شفافاً ومؤسسياً، وعلى مجلس السيادة توسيع قاعدة المشاركة في صناعة القرار، وخاصة حين يكون القرار يحدد مصير وطن وشعبه.

.فالجيش و قوى الكفاح المسلح، مع مجلس الوزراء، هي أضلاع مثلث القرار بالدولة، أو هذا ما يجب أن يكون عليه الحال.ثم القوى الوطنية التي تقاتل مع الجيش و القوات المعاونة في معركة الكرامة، يجب أن تكون جزء من الحكومة في معاركها السياسية، وذلك عبر آليات فاعلة، وقد تم تجريبها في مراحل سابقة، وبها نجحت هذه القوى في حماية ظهر الجيش – من عُملاء المشيخة – بالداخل  و الخارج.ودائماً ما تسبق الحكومات مثل هذه المباحثات المهمة بتوصيات تعدها ورش  و مراكز دراسات، ولكن في بلادنا  فان مراكز الدارسات و الورش – إن وُجدت – مجرد مشاريع إعاشة، لتجاهل الحكومات توصياتها..

فالشعب يدعم البرهان كقائد عام للجيش، و هو دعم مطلق و بلاشروط، لحين تحرير كامل تراب البلد.ولكن من وحي تجارب كارثية، فان هذا الشعب لا يثق في القيادة السياسية التي تعودت على فعل الشيء جهراً وضده سراً، وبهذا النهج قادت البلد من الثورة الى الفوضى، ثم إلى الحرب..

وإن كان البرهان يتمنى أن يذكره التاريخ قائداً انتصر في وجه أكبر مؤامرة دولية ضد السودان، كما قال ذات يوم،  فليكن مؤسسياً في صناعة القرار، ثم يقوي الجبهة الوطنيةنعلم أن الحوار لا يعني قبول شروط الطرف الآخر، بل يعني معرفة أجندته ونواياه، و لهذا ليس هناك ما يمنع الحكومة  الحوار مع أي آخر، حتى ولو كان هذا الآخر دولة الشر الراعية لمليشيا آل دقلو الإرهابية.. وليس هناك من يرفض الحوار ليخفوه عن الشعب، وكل المطلوب –  قبل و بعد الحوار – هو الوضوح مع شعب يحمي ظهر جيشه و يقاسمه التضحيات.

تعليق 1
  1. كل الجهود الدبلوماسيه مطلوبه لقفل الباب امام دوبله الشر والتامورات لانها لها استثماىات في دول اوربيه لها تاثير علي السياسه الماديه الاوربيه .ولكن اين دور السفرات الكثيرة في اوربا مثال ام نري او نسمع ان سفارة سودانيه طلبت من الدوله التي فيها اعطاوها يوم للتظاهر من اجل انها الحرب في السودان وتوضيح مايجري في السودان وبلاخص دارفور .اضرب لكم مثل جريده في بودابست عاصمه المجر كتبت عن الوضع في السودان تتهم فيه الاسلام انه هو سبيب المجازر والقتلوالاغتصاب (ولا واحد ردي وكان هناك مهرجان للسبالام اشتركت كل الدول تفريبا حتي فلسطين لجمع تبرعات لمنكوبي الحروب ودعم السلام ولم تشترك سفارة السودان في المجر .(اسايل البرهان ووزير الخارجبه ما فاءيده سفارات لاتلم الحجار عشان ترمي التمر ولاتجع بلطريقه الشعبيه السودانيه البسيطه صرف عملات صعبه في لاشيء والشعب جعان ومريض وبلا عمل ودخل .اتقو الله اموال الشعب السوداني سوف تحاسبون عليها لو نام طفل سوداني وما شرب كبايه حليب واكل قطعه عيش ناشف سوف يحاسبك الله عليها ومن يرحم من في الارض يرحمه من في السماء ( مهندس /ميسرة مصطفي احمد فضل الله من بودابست عاصمه دوله المجر)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

لا يمكنك نسخ هذا المقال لانه محمي بحقوق نشر قم بمشاركة المقال اذا ارت مشاركته في مكان اخر . وشكرا