شرطة النيل الأبيض توسّع حضورها: افتتاح حزمة منشآت أمنية وصحية واجتماعية لدعم الاستقرار وجهود “الكرامة”

0 26


في خطوة تعكس توجه الدولة نحو تعزيز الأمن المجتمعي ورفع كفاءة الخدمات الشرطية والصحية في ظل الظروف الراهنة، دشّنت شرطة ولاية النيل الأبيض، اليوم، عدداً من الأقسام والمرافق الخدمية في مدينتي كوستي وربك.


وجرى الافتتاح بحضور وفد رفيع المستوى تقدّمه الفريق أول شرطة حقوقي أمير عبد المنعم فضل، المدير العام لقوات الشرطة، والفريق الركن قمر الدين محمد فضل المولى، والي الولاية، إلى جانب الدكتور هيثم محمد إبراهيم، وزير الصحة الاتحادي، ومسؤولين أمنيين وتنفيذيين.
شملت حزمة الافتتاحات توسعاً واضحاً في البنية التحتية الشرطية، تمثلت في:
أمنياً: تدشين القسم الشرقي بمدينة ربك، إلى جانب القسم الشرقي والقسم الغربي بمدينة كوستي، بما يعزز انتشار الشرطة وقدرتها على الاستجابة السريعة داخل المدن.
صحياً: افتتاح عنبر وصيدلية الكرامة بمستشفى الشرطة بربك، وعنبر الأطفال بمستشفى الشرطة بكوستي، في خطوة اعتبرتها القيادة الشرطية دعماً مباشراً لجرحى العمليات ومواطني الولاية، وتعزيزاً لدور الشرطة الصحي كخط دعم ثانٍ خلال حرب “الكرامة”.
اجتماعياً وخدمياً: شملت الافتتاحات مسجد القسم الأوسط بربك، صالة التراخيص برئاسة المرور بربك ،قاعة الضباط المعاشين،صالة الجوازات بكوستي إضافة إلى المسرح والصالة ومحطة تنقية المياه بدار الشرطة بكوستي
خلال كلمته أكد الفريق أول أمير عبد المنعم فضل أن التوسع الجديد “يمثل إضافة مباشرة لأمن المواطن واستقرار الولاية”، مشيراً إلى التزام الشرطة بمواصلة دعم المشروعات حتى تعود ولاية النيل الأبيض إلى حالتها الطبيعية قبل اندلاع الحرب.
من جهته، أشاد وزير الصحة الاتحادي بالتطور الملحوظ في مرافق الشرطة الصحية، واصفاً إياها بأنها “نموذج ناجح للتكامل بين المؤسسات الرسمية
أما اللواء شرطة حقوقي تاج الدين حبيب الله، مدير شرطة الولاية، فأكد أن المستشفيات الشرطية في الولاية لعبت “دوراً محورياً في علاج جرحى العمليات العسكرية وتقديم خدمات طبية متقدمة لمواطني الولاية .


تجسد هذه الافتتاحات رؤية شرطة النيل الأبيض في توسيع حضورها الميداني وتحسين خدماتها الأمنية والصحية والاجتماعية، بما يعزز استقرار الولاية ويدعم مجهودات “الكرامة” على المستويين الأمني والإنساني.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

لا يمكنك نسخ هذا المقال لانه محمي بحقوق نشر قم بمشاركة المقال اذا ارت مشاركته في مكان اخر . وشكرا