مسعد بولس واشنطن تدفع بهدنة عاجلة وملزمة في السودان
كشف مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، عن تحرك دبلوماسي جديد تقوده واشنطن لإقرار هدنة قوية وملزمة في السودان، تهدف إلى وقف القتال المستمر منذ أكثر من عام ونصف، وإنقاذ ما تبقى من أرواح المدنيين العزل.
وقال بولس إن معاناة المدنيين في السودان بلغت مستويات كارثية غير مسبوقة، مشيراً إلى أن الملايين يفتقرون للغذاء والمياه والرعاية الصحية الأساسية، فيما تتدهور الأوضاع الإنسانية يوماً بعد يوم مع استمرار المعارك في العاصمة الخرطوم وولايات دارفور وكردفان والجزيرة.
وأضاف في تصريحاته لصحيفة الشرق أن “كل يوم يستمر فيه القتال يُكلف أرواحاً بريئة جديدة”، مؤكداً أن الهدنة التي تعمل عليها واشنطن لن تكون مجرد استراحة مؤقتة، بل خطوة أساسية نحو سلام مستدام وحوار سياسي شامل يضمن استقرار السودان ووحدته.
وشدد بولس على ضرورة أن تفي جميع الأطراف بالتزاماتها فوراً وأن تتوقف عن الأعمال العدائية وتسمح بوصول المساعدات الإنسانية الكاملة دون عوائق أو قيود، لافتاً إلى أن الشعب السوداني “لا يمكنه الانتظار أكثر من ذلك”.
وجاءت هذه التصريحات عقب اجتماع مجلس الأمن والدفاع في السودان وتصريحات عضو مجلس السيادة الفريق أول ياسر العطا الذي قلّل من جدوى تحركات الرباعية الدولية، معتبراً أن مواقفها “مجرد شعارات”.
في الأثناء، التقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان نظيره الأمريكي ماركو روبيو على هامش اجتماع مجموعة السبع (G7) في كندا، لمناقشة الجهود المشتركة لإحياء عملية السلام في السودان.