اليونيسف تدين مقتل أطفال في هجوم على مسجد بالفاشر وتطالب بحمايتهم
أدانت المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، كاثرين راسل، مقتل 11 طفلاً في هجوم استهدف مسجداً بمدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، واصفة ما يجري بأنه مأساة إنسانية مروعة.
وقالت راسل في بيان إن من “الفظيع أن يظل الأطفال يُقتلون ويُشوهون ويعانون من ضغوط عاطفية هائلة في نزاع لم يبدأوه ولا يملكون أي سيطرة عليه”، مشددة على ضرورة أن تلتزم جميع أطراف النزاع بالقانون الدولي الإنساني وتضع حماية الأطفال في صدارة الأولويات.
وأضافت أن أطفال الفاشر يعيشون منذ أكثر من 500 يوم تحت حصار خانق فرضته قوات الدعم السريع، مما جعلهم عالقين وسط العنف، غير قادرين على الحصول إلا على كميات ضئيلة من الغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية، فضلاً عن اضطرارهم لمشاهدة فظائع لا ينبغي أن يراها أي طفل.
وكشفت المسؤولة الأممية أن صهريجاً للمياه تدعمه اليونيسف تعرض لهجوم بطائرة مسيّرة في الفاشر يوم أمس، بينما كان يزود نحو 8,500 شخص من النازحين والمرضى بالمستشفيات بمياه نظيفة.
وأكدت راسل أن المنظمة ستظل تقف إلى جانب أطفال الفاشر والسودان كافة، ولن تكف عن المطالبة بحمايتهم وإعلاء أصواتهم حتى يتوقف هذا العنف المستمر.