اشتباكات بين عناصر الدعم السريع وتزايد عمليات الخطف والابتزاز في نيالا
أفاد مصدر محلي من مدينة نيالا، حاضرة ولاية جنوب دارفور، بأن المدينة ما تزال تعاني من حالة انفلات أمني خطيرة، في ظل تصاعد عمليات الخطف بغرض الفدية، وتزايد الصراعات المسلحة بين مكونات تتبع لمليشيا الدعم السريع المتمردة.
وأكد المصدر أن عددًا من التجار أو أقاربهم اختُطفوا خلال الأيام الماضية، حيث يجري مساومتهم على مبالغ مالية ضخمة مقابل إطلاق سراحهم.
وأشار إلى أن مثل هذه العمليات باتت تمارس كأسلوب منظم لابتزاز المدنيين داخل المدينة.
وفي تطور خطير، اندلعت اشتباكات مسلحة بين جناحين من المليشيا نفسها، في أحد الارتكازات العسكرية بمنطقة حي النهضة، قرب سوق موقف الجنينة والمستشفى الإيطالي. وبحسب المصدر، استخدم الطرفان أسلحة ثقيلة خلال المواجهات، وأسفرت عن وقوع قتلى – لم يُعرف عددهم بعد.
وبعد نحو ساعة من الاشتباك، حشد كل طرف ما لا يقل عن 20 عربة قتالية، ما هدد بتصاعد الموقف إلى مواجهة شاملة داخل الأحياء السكنية، قبل أن تتدخل قيادة المليشيا لفض النزاع وتهدئة التوتر. وقد تم إغلاق السوق بالكامل وسط حالة من الذعر والهلع بين الأهالي.
اشتباك آخر في “ساني دليبة” بسبب القمار!
وفي حادثة أخرى تعكس حجم التفلت، اندلع اقتتال عنيف في سوق ساني دليبة جنوب نيالا قبل ثلاثة أيام بين عناصر من قبيلة الترجم ورزيقات أم ضوابان التابعة لإدارة والد مستشار المليشيا حذيفة أبو نوبة،واضاف ان الشيخ ابو نوبة توفي في جوبا قبل ثلاثة ايام وذلك بعد دخوله في حالة صدمة لوفاة أحد ابناءه في كردفان
وقال المصدر إن الاشتباك نشب بسبب خلاف حول لعبة قمار، حيث كان أفراد من المليشيا يتراهنون على الفوز مقابل الحصول على عربتين “بِكّس” دبل كاب وناقة، ما أدى إلى تبادل لإطلاق النار باستخدام عربات قتالية داخل السوق، دون مراعاة لوجود المدنيين ونتج عن ذلك وفاة ٢٠ شخصا من المليشيا