وفاة الشيخ الطيب الأرباب الذي أهانه شارون عطشاً في معتقلات الدعم السريع
كشفت شهادات لمعتقلين أُفرج عنهم مؤخراً من منطقة الصالحة، عن تفاصيل مأساوية لوفاة الشيخ الطيب الأرباب، الذي كان قد ظهر في مقطع فيديو شهير وهو يتعرض للسحل على يد المجرم الملقب بـ”شارون”، حيث جره من لحيته بطريقة مهينة بقرية السريحة.
وبحسب إفادة أحد المعتقلين، فقد نُقل الشيخ عقب الحادثة من السريحة إلى معتقل بالرياض شرقي الخرطوم في نوفمبر 2024، ثم إلى معسكر الاحتياطي المركزي، قبل أن يُرحل إلى مدرسة تحولت إلى مركز احتجاز في منطقة الصالحة، حيث وصلها حافي القدمين وفي حالة صحية حرجة.
وأكد الشاهد أن الشيخ الطيب الأرباب توفي عطشاً بعد حرمانه من الماء لأكثر من أسبوع، إلى جانب أكثر من 465 معتقلاً لقوا حتفهم جوعاً وعطشاً في الرابع من أبريل الماضي، وجرى دفنهم جماعياً في فناء المدرسة، كما وثقت مقابرهم لاحقاً في مقطع مصور.
الحادثة المؤلمة أعادت تسليط الضوء على الانتهاكات الممنهجة التي يتعرض لها المدنيون والمعتقلون في مناطق سيطرة المليشيا، وسط مطالبات حقوقية بفتح تحقيق دولي عاجل ومحاسبة الجناة.