أخبار السوداناخبار

كشف قاعدة يطلق منها المسيرات على الخرطوم ونهر النيل وقائد ميداني يكشف عن 20 متحرك

كشفت غرفة طوارئ “دار حمر”، النقاب عن أن منطقة “صريف عنكوش”، الواقعة غربي مدينة الخوي بولاية غرب كردفان، تحولت إلى أخطر تهديد أمني يواجه السودان، واصفة إياها بأنها قاعدة خلفية تضم ما “لا عين رأت ولا أذن سمعت”، في إشارة واضحة إلى أنها المصدر الرئيسي للمسيرات الانتحارية التي استهدفت مدن الخرطوم وعطبرة والدامر ومروي والأبيض في هجمات متزامنة .

 

 

وبحسب التحذيرات التي أطلقتها غرفة الطوارئ، فإن القاعدة التي تديرها أيادٍ أجنبية من كولومبيا وإثيوبيا وجنوب السودان، تمثل بؤرة استراتيجية لانطلاق الطائرات المسيرة التي تهدد أمن المدن السودانية، مما يستدعي تدخلاً عسكرياً عاجلاً من القوات المسلحة لحسم الموقف قبل أن يتفاقم .

إعلان

 

 

وفي تطور ميداني خطير، كشفت مصادر عن استعدادات مكثفة لقوات التمرد لشن هجمات معاكسة على مدن بارا وجبرة الشيخ وطريق الصادرات الحيوي، بعد أيام فقط من استعادة الجيش السوداني السيطرة عليها بالكامل .

 

 

وتأتي هذه التحركات في وقت أعلنت فيه حكومة ولاية شمال كردفان رسمياً إعادة فتح طريق الصادرات، بعد أن قطع والي الولاية الطريق من الخرطوم إلى الأبيض لأول مرة منذ أكثر من ثلاث سنوات، في خطوة أكدت تأمين هذا الشريان الحيوي بالكامل.

 

 

من جانبه، سخر المتحدث باسم قوات العمل الخاص من الهجمات الأخيرة التي شنتها المليشيا عبر المسيرات الانتحارية، واصفاً إياها بأنها “هزيلة المسعى” وباءت بالفشل كالعادة. وكشف المتحدث أن المليشيا كانت قد تحدثت قبل شهرين عن حشود من كل الدول الداعمة لها – تشاد وليبيا وجنوب السودان – بهدف صناعة “دوي مؤقت”، لكنها سحقت هذه الارتال في “محرقة الصادرات” .

 

 

وأضاف أن المليشيا تقاتل الآن في آخر خطوط دفاعها المتقدمة نحو دارفور، ولا تملك مناعة للثبات أمام زحف المشاة الكاسح، مما يجعل محاولاتها الانتحارية مجرد ورقة يائسة يحاول بها الكفيل الإماراتي إحراج الرباعية والخماسية الدولية.

 

 

واختتم المتحدث حديثه بتأكيد حتمية النهاية: “الجيش سيرفع التمام وهذه المرة من دارفور وبصورة لن تصدقها فقط أنصحك بالصبر ثم الصبر ثم الصبر” .

تعليق واحد

  1. اللهم دمر الأعداء جميعهم وادخل فى قلوبهم الرعب بزلزال يهد قوتهم وكل ادوات ومعدات قتالهم واخسف بهم الارض عن بكرة أبيهم واجعهم فى جهنم عاجلا انك قوى يا رب العالمين ،،،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى